الشيخ الخطيب: للحفاظ على السلم الأهلي والتمسك بالدستور وعدم الانجرار للضغوط الخارجية

نُظّم لقاء حواري في مقر “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” في لبنان، بمناسبة الذكرى الـ47 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، تحت عنوان: “الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات”، بحضور نائب رئيس المجلس، الشيخ علي الخطيب، إلى جانب عدد كبير من الإعلاميين والسياسيين والأكاديميين ورجال الدين.وبالمناسبة، قال الشيخ الخطيب إنّ “اختطاف الإمام الصدر جاء نتيجة مواقفه الوحدوية والرافضة للطائفية”، مشيرًا إلى أنّ “الإمام كان يحذّر من انهيار لبنان بسبب النظام الطائفي”.واستعرض الشيخ الخطيب المخاطر التي تُهدد لبنان، ورأى أنّ “الانقسام الطائفي هو الأخطر، حتى من العدو الإسرائيلي”، ودعا إلى “التمسّك بالوحدة الوطنية”، كما انتقد “السياسات الحكومية الحالية، وخصوصًا فيما يتعلّق بمواقفها تجاه المقاومة”، متّهمًا إيّاها بـ”تنفيذ أجندات خارجية”.وأشار الشيخ الخطيب إلى أنّ “الحكومة قصّرت في دعم المقاومة والشعب اللبناني، بل وتعرّضت لأموال المغتربين والمساعدات”، ضاربًا مثالًا بـ”مصادرة تبرّعات كانت مرسلة للمجلس لدعم المهجّرين”.