تجمع “العلماء المسلمين”: “لم يعد هناك ما يخفى في الخطة الأميركية الصهيونية الساعية للقضاء على المقاومة في المنطقة

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع “العلماء المسلمين” اجتماعها الدوري. وناقشت المستجدات في لبنان وفلسطين، وصدر بيان، لفت الى انه “لم يعد هناك ما يخفى في الخطة الأميركية الصهيونية الساعية للقضاء على المقاومة في المنطقة وبالأخص لبنان، وما إعلان رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو عن تأييده لقرار الحكومة اللبنانية واستعداد الكيان الصهيوني للمساعدة في تحقيق القرار الصادر عن الحكومة، إلا دليل على وحدة الموقف بين الحكومة اللبنانية والصهيونية برعاية أميركية، وهنا نتساءل كيف ستمد الحكومة الصهيونية يد العون للحكومة اللبنانية؟ هل بممارسة القصف على المناطق التي تحددها لمواقع وجود سلاح ومجاهدي المقاومة؟ أم من خلال ممارسة عملية سحب السلاح من قبل توجيهات تقدمها الحكومة الصهيونية للجيش ؟”.أضاف البيان :”ان إعلان نتنياهو عن ان هذا الامر هو هدف مشترك للحكومتين اللبنانية والصهيونية، يؤكد أن هذا القرار لم يكن ولن يكون في مصلحة لبنان، وإنما هو في مصلحة الكيان الصهيوني الذي يهيئ نفسه للانقضاض على لبنان واحتلال أراضيه بعد سحب سلاح المقاومة، إن استطاعوا لذلك سبيلا، ولا نحتاج لأدلة على ذلك فكلام كل المسؤولين الصهاينة عن أطماعهم في لبنان، وكلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أن الكيان الصهيوني بلد صغير بحاجة إلى أن يتوسع، وإعلان نتنياهو عن خارطة إسرائيل الكبرى كل ذلك يجعلنا نعتقد جازمين بأننا لو تخلينا عن سلاحنا فإننا نتخلى عن أرضنا وكرامتنا، وسيادتنا وثرواتنا، بل أكثر من ذلك عن وجودنا، إن هذا التهديد الصهيوني، مضافا إلى التهديد التكفيري القادم من سوريا عبر جماعات الإيغور الموجودة على حدودنا الشمالية والشرقية مع سوريا، يفرض على الدولة اللبنانية استراتيجية للدفاع عن لبنان وسيادته، معتمدة على الثلاثية الماسية التي أثبتت نجاحها سابقا، وما زالت تشكل طريقا وحيدا للدفاع عن لبنان، وأن أي كلام آخر حول سحب سلاح المقاومة هو بمثابة الخيانة العظمى لا يجوز السماح به”.