كتب الاعلامي حسين مرتضى: سلاح المقاومة ليس بندًا قابلًا للتفاوض، ولا ورقة تُسلَّم لتحقيق أهداف “إسرائيل”

كتب الاعلامي حسين مرتضى: سلاح المقاومة ليس بندًا قابلًا للتفاوض، ولا ورقة تُسلَّم لتحقيق أهداف “إسرائيل”

في موقفٍ يختصر جوهر الصراع، أطلق الشيخ نعيم قاسم رسالةً واضحة لا لبس فيها: سلاح المقاومة ليس بندًا قابلًا للتفاوض، ولا ورقة تُسلَّم لتحقيق أهداف “إسرائيل” مهما بلغت الضغوط. فلتعلم أميركا، كما قال، أن الدفاع عن لبنان خيار وجودي، حتى لو “أطبقت السماء على الأرض”، وحتى لو اجتمعت الدنيا بحربها على هذا الوطن الصغير.

‏هذه ليست معركة حدود ولا حسابات سياسية باردة، بل معركة روح ووطن. معركة كرامة وهوية، يُختبر فيها معنى السيادة والحرية، ويُراد للبنانيين أن يختاروا بين الخضوع أو الصمود.

ومن هذا المنطلق، يرى الشيخ قاسم أن نزع السلاح ليس هدفًا تقنيًا، بل مشروعًا سياسيًا يهدف إلى تجريد لبنان من عناصر قوته وتركه مكشوفًا أمام العدوان.

‏في لحظات كهذه، يصبح الدفاع فعل إيمان بالوطن، لا مجرد ردّ فعل عسكري. يصبح الصمود موقفًا أخلاقيًا قبل أن يكون ميدانيًا، وتتحول المواجهة إلى اختبار لإرادة شعب يرفض أن يُكسر أو يُملى عليه مصيره.

‏هكذا يضع الشيخ قاسم المعركة في إطارها الحقيقي: إما وطن حرّ يُدافع عنه أبناؤه، أو وطن مُستباح تُرسم حدوده وقراراته في غرف الخارج. وبين هذين الخيارين، يؤكد أن المقاومة ستبقى حيث يجب أن تكون: في قلب المعركة، دفاعًا عن لبنان وروحه
‏⁦ ⁩
‏⁧ #الأرضوالسلاحوالروح⁩
‏⁧ #التجمع_الفاطمي