“نيويورك تايمز”: الولايات المتحدة تتهم بريطانيا بتقويض حرية التعبير
تقضي لوسي كونولي، زوجة عضو مجلس محلي من حزب المحافظين، حكماً بالسجن لمدة 31 شهراً بتهمة التحريض على الكراهية العنصرية، وذلك بعد نشرها قبل عام، منشوراً مُثيراً للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي حصد مئات آلاف المشاهدات.وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، طالت بريطانيا انتقادات عديدة من قبل مسؤولين وشخصيات أميركية، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس ورجل الأعمال إيلون ماسك، حيث أشاروا إلى أن القيود التي تفرضها لندن على المحتوى تؤثر “لا فقط على البريطانيين”، بل تمتد تبعاتها إلى شركات التكنولوجيا الأميركية ومستخدميها.وأثار فانس هذه النقطة خلال اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في المكتب البيضاوي، في شباط/فبراير الماضي.واعتبر كثير من البريطانيين أن هذه الانتقادات صادرة عن إدارة تفتقر إلى المصداقية، في ظل سجلها الحافل بانتهاك حرية التعبير، خاصة في ما يتعلّق بملاحقة الطلاب والجامعات بسبب مواقف داعمة لفلسطين، أو اتخاذ إجراءات قانونية ضد وسائل إعلامية لمجرّد تغطيتها غير المرغوبة.كما أشارت تقارير قانونية إلى أن عدداً من هذه القوانين ليس حديث العهد، بل يعود إلى عقود ماضية، لكنها عادت إلى الواجهة في ظل تنامي دور منصات التواصل الاجتماعي، وخصوصاً بعد إقرار قانون السلامة على الإنترنت عام 2023، الذي فرض التزامات جديدة على شركات مثل “X” في ما يخص الإشراف على المحتوى.