هجوم روسي واسع يضرب كييف ويوقع قتلى ويصيب سفارة قطر

هجوم روسي واسع يضرب “كييف” ويوقع قتلى ويصيب سفارة قطر

أسفر هجوم روسي “واسع”، ليل الخميس الجمعة، عن تضرر 20 مبنىً سكنياً في كييف وضواحيها، إضافة الى مقرّ السفارة القطرية.

وأعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، أنّ هجوماً روسياً “واسعاً”، ليل الخميس – الجمعة، أدّى إلى مقتل أربعة أشخاص، وتضرر ما لا يقل عن 20 مبنى سكنياً في كييف وضواحيها.

وأشار زيلينسكي إلى أنّ “مبنى يعود لسفارة قطر تضرر الليلة الماضية جراء مسيّرة روسية”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الجيش أطلق صاروخ “أوريشنيك” فرط الصوتي، ليل الخميس الجمعة، ضمن هجوم واسع النطاق استهدف منشآت للطاقة ومواقع لتصنيع الطائرات المسيّرة

وأوضحت الوزارة أن الضربة جاءت “ردّاً على هجوم كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في نهاية شهر ‌كانون الأول.

أوكرانيا: تهديد خطير لأمن القارة الأوروبية

أعلن سلاح الجو الأوكراني، اليوم الجمعة، أنّ القوات الروسية أطلقت 36 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة هجومية خلال الليلة الماضية، اعتُبر في كييف بمثابة اختبار لرد فعل الحلفاء الغربيين.

وأشار سلاح الجو إلى أنّ الدفاعات الجوية تمكّنت من إسقاط 226 مسيّرة و18 صاروخاً، لافتاً إلى استخدام صاروخ فرط صوتي من طراز “أوريشنيك” في الهجوم، في أول ظهور لهذا النوع من الأسلحة ضمن العمليات المعلنة.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا أنّ “هذا الهجوم قرب حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي يمثل تهديداً خطيراً لأمن القارة الأوروبية، واختباراً للتحالف عبر الأطلسي”.

وكانت الدول الـ35 الأعضاء في “تحالف الراغبين”، ومعظمها دول أوروبية، قد اتفقت في باريس على نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا والمشاركة في مراقبة وقف محتمل لإطلاق النار تحت قيادة أميركية، فور التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا.

وقد جدّدت روسيا تحذيراتها من مغبّة نشر قوات غربية في أوكرانيا، مؤكدة أن أي وجود عسكري أوروبي في البلاد بعد الحرب، سيكون هدفاً مشروعاً لقواتها المسلحة.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في بيان الخميس، إن “كل هذه الوحدات والمنشآت ستُعتبَر أهدافاً عسكرية مشروعة للقوات المسلحة الروسية»، مشيرة إلى أن «هذه التحذيرات تكررت مرات عدّة على أعلى المستويات، ولا تزال قائمة”.