اتهم مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الولايات المتحدة بأنها مسؤولة قانونياً وأخلاقياً عن تصعيد الاضطرابات داخل بلاده، نتيجة تصريحات «تحريضية» أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد طهران. وقال إيرواني، خلال جلسة لمجلس الأمن عُقدت مساء أمس في نيويورك، إنّ ترامب «حرّض علناً على الاضطرابات داخل إيران، وشجع على العنف، ودعا إلى السيطرة على المؤسسات»، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة تتحمل «المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الخسائر في الأرواح وتدمير الممتلكات العامة والخاصة». وانتقد إيرواني السياسات الأميركية، قائلاً إنّها تستند إلى «فكرة أن القوة تمنح الحصانة من القانون، وأن السلام يجب أن يُرسى بالقوة»، مضيفاً أنّ ميثاق الأمم المتحدة «ليس قائمةً تختار منها الدول القوية ما يُناسب مصالحها». وأشار إلى أن بلاده تعتبر أن واشنطن تسعى إلى «استبدال السلطة الشرعية للأمم المتحدة بقراراتها الأحادية» من خلال «أعمال غير قانونية» تشمل ترتيبات تتجاوز صلاحيات مجلس الأمن، في إشارة إلى ما يُطرح بشأن غزة، بالإضافة إلى تجاهل اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وفرض حصار بحري على فنزويلا، وتهديد دول ذات سيادة بالقوة. ضغوط وعواقب دموية وحذّر إيرواني من أن هذه الممارسات أدّت إلى «تآكل سيادة القانون دولياً، وإضعاف التعددية، وتعريض السلم والأمن الدوليين للخطر»، مشيراً إلى أنّ الولايات المتحدة «هددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مراراً باستخدام القوة والتدخل العسكري». كذلك، حمّل واشنطن مسؤولية سقوط قتلى مدنيين في إيران بين 8 و10 كانون الثاني، نتيجة «عنف غذّته جماعات مسلحة وإرهابية مدعومة من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي». وأكد المندوب الإيراني أنّ استمرار هذه السياسات «يشكّل تهديداً جدياً لمصداقية مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة»، مشدداً على أنّ «لا دولة، مهما بلغت قوتها، تملك الحق بوضع نفسها فوق القانون».

إيرواني: واشنطن تتحمل مسؤولية العنف داخل إيران

اتهم مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الولايات المتحدة بأنها مسؤولة قانونياً وأخلاقياً عن تصعيد الاضطرابات داخل بلاده، نتيجة تصريحات «تحريضية» أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد طهران.

وقال إيرواني، خلال جلسة لمجلس الأمن عُقدت مساء أمس في نيويورك، إنّ ترامب «حرّض علناً على الاضطرابات داخل إيران، وشجع على العنف، ودعا إلى السيطرة على المؤسسات»، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة تتحمل «المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الخسائر في الأرواح وتدمير الممتلكات العامة والخاصة».

وانتقد إيرواني السياسات الأميركية، قائلاً إنّها تستند إلى «فكرة أن القوة تمنح الحصانة من القانون، وأن السلام يجب أن يُرسى بالقوة»، مضيفاً أنّ ميثاق الأمم المتحدة «ليس قائمةً تختار منها الدول القوية ما يُناسب مصالحها».

وأشار إلى أن بلاده تعتبر أن واشنطن تسعى إلى «استبدال السلطة الشرعية للأمم المتحدة بقراراتها الأحادية» من خلال «أعمال غير قانونية» تشمل ترتيبات تتجاوز صلاحيات مجلس الأمن، في إشارة إلى ما يُطرح بشأن غزة، بالإضافة إلى تجاهل اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، وفرض حصار بحري على فنزويلا، وتهديد دول ذات سيادة بالقوة.

ضغوط وعواقب دموية

وحذّر إيرواني من أن هذه الممارسات أدّت إلى «تآكل سيادة القانون دولياً، وإضعاف التعددية، وتعريض السلم والأمن الدوليين للخطر»، مشيراً إلى أنّ الولايات المتحدة «هددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مراراً باستخدام القوة والتدخل العسكري».

كذلك، حمّل واشنطن مسؤولية سقوط قتلى مدنيين في إيران بين 8 و10 كانون الثاني، نتيجة «عنف غذّته جماعات مسلحة وإرهابية مدعومة من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي».

وأكد المندوب الإيراني أنّ استمرار هذه السياسات «يشكّل تهديداً جدياً لمصداقية مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة»، مشدداً على أنّ «لا دولة، مهما بلغت قوتها، تملك الحق بوضع نفسها فوق القانون».