الانتخابات الإسرائيلية على وقع التصعيد: هل يشعل نتنياهو جبهة لبنان أو إيران للبقاء في السلطة؟

كتب الاعلامي حسين مرتضى

‏«بينما تسير عقارب الساعة نحو 27 أكتوبر، لا تُقاسُ القرارات في تل أبيب ببرامج المرشحين الانتخابية، بل بدرجات حرارة الميدان على جبهات لبنان وإيران.

خلف الكواليس، يُطرح السؤال الأكثر خطورة: هل يذهب الائتلاف الحاكم نحو صناديق الاقتراع، أم يسبقها بفرقعة عسكرية تؤجل الاستحقاق وتُعيد خلط أوراق الإقليم برمتها؟»

‏في الداخل هناك أزمة ثقة مستمرة، وإنهاك للجيش والاحتياط، وضغوط اقتصادية مع انقسام مجتمعي حاد (خاصة حول ملف تجنيد “الحريديم”).

‏ ربما في زاوية ما يُطرح خيار فتح جبهة مواجهة واسعة (سواء باتجاه لبنان أو ضرب العمق الإيراني) كأداة لفرض حالة طوارئ أمنية قاطعة تتيح إلغاء أو تأجيل الاستحقاق الانتخابي، أو لاستعراض قوة يحسم نتائج الاقتراع.

‏ والامور تتأرجح بين ضغوط عسكرية مكثفة على لبنان، أو مغامرة عسكرية ضد إيران لخلط الأوراق، أو الاكتفاء بالضربات الموضعية والاغتيالات.

خلاصة الامر أصبحت قرارات الحرب والتصعيد الإقليمي أوراقاً سياسية ذات صلة مباشرة بسباق الانتخابات الداخلي وحسابات البقاء في السلطة.