“البنتاغون” يعيد هيكلة مشترياته للصواريخ بعد استنزافها في الحرب على إيران

نقلت تقارير وسائل إعلام أميركية عن مصادر، أن نائب وزير الدفاع الأميركي ستيف فاينبرغ يجري عملية إعادة تنظيم كبيرة لمشتريات الدفاع، لتسريع تجديد ترسانات الصواريخ باستعمال أساليب إدارة الأزمات على غرار “وول ستريت”.

ونقلت الصحيفة عن فاينبرغ قوله إن “البنتاغون” يعاني نقصاً حاداً في مديري التصنيع الأكفاء، موضحاً أن فرق المشتريات وموظفي الإدارات ممتازون “لكنهم ليسوا متخصصين في عمليات التصنيع”.

ولمعالجة نقص الأسلحة، أنشأ فاينبرغ نظام إدارة تابعاً له وأشرك القطاع الخاص بنشاط، إذ خصّصت الوزارة 300 مليون دولار لشركة الاستشارات “ألفاريز ومارسال” المتخصصة في إعادة بناء الأصول المتعثرة، ووظفت نحو 300 مدير متقاعد من كبار المديرين (بمن فيهم من قطاع السيارات) بأجور تصل إلى 170 دولاراً في الساعة لتدقيق مصانع المقاولين.

كما منحت شركة “بالانتير” عقداً بقيمة تصل إلى 244 مليون دولار لتنفيذ منصة تحليلات “War Machine” لتحسين الإنتاج الدفاعي.

وأوضحت التقارير أن الدافع وراء تسريع هذه الإصلاحات جاء بناءً على أمر مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، عقب تقارير عن تعليق الضربات على إيران بسبب النضوب السريع للمخزونات الأميركية من الأسلحة الموجهة بدقة.

وترتبط النفقات الضخمة بالحرب على إيران التي استهلكت ذخائر بقيمة 22 مليار دولار وفقاً للمفتش العام للبنتاغون.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الولايات المتحدة أطلقت خلال هذه الحملة مخزوناً من صواريخ “توماهوك” يكفي لعقد من الزمن، واستنفدت مخزونها من الصواريخ الشبحية، واستخدمت ذخيرة تكفي لسنتين لأنظمة الدفاع الجوي “باتريوت”.