القوات اليمنية تضرب أهدافاً حساسة للاحتلال بالصواريخ الباليستية
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم السبت، أنها نفّذت أوّل عملية عسكرية بدفعةٍ من الصواريخ الباليستية والتي استهدفت أهدافاً عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، بأن العملية جاءت تنفيذاً لما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية، مساء أمس الجمعة، بشأن التدخلِ العسكري المباشر دعماً وإسناداً للجمهورية الإسلامية في إيران ولجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين، ونظراً لاستمرار التصعيد العسكريِّ واستهداف البنية التحتية وارتكاب الجرائم والمجازر “بحقِّ إخواننا في لبنان وإيران والعراق وفلسطين”.
وأضاف العميد سريع أنّ العملية حققت أهدافها بنجاحٍ، وتزامنت مع العمليات البطولية التي ينفذها “الإخوة المجاهدون في إيران وحزب الله في لبنان”.
كذلك، أكّد أنّ العمليات العسكرية للقوات اليمنية سوف تستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة، وحتى يتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة.
ومساء أمس الجمعة، أكّدت القوات المسلحة اليمنية، ضرورة الاستجابة الفورية من الولايات المتحدة و”إسرائيل” للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف العدوان على إيران ودول محور المقاومة.
وهددت بأنّ “أيدي القوات المسلّحة على الزناد للتدخل العسكري المباشر”، وذلك في حال “انضمام أي تحالفات أخرى مع الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة”، وفي حال “استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية ضد إيران، وضد أي بلد مسلم”، بحيث إنّ “اليمن لن يسمح بذلك”، وأيضاً في حال “استمرار التصعيد ضد إيران والمحور، وذلك بما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية”، محذراً من أيّ إجراءات ظالمة “تهدف إلى تشديد الحصار على الشعب اليمني”.
ولفتت القوات اليمنية إلى أنّ العمليات العسكرية “تستهدف العدو الإسرائيلي والأميركي، لإفشال المخطط الصهيوني، ولا تستهدف أي شعب مسلم”، وتأتي انطلاقاً “من المسؤولية الدينية والأخلاقية تجاه ما يحدث من العدوان الغاشم للعدو الأميركي والإسرائيلي،لإقامة ما يسمى (إسرائيل الكبرى)، وتحت عنوان تغيير الشرق الأوسط”.