المنظومة الحاكمة في لبنان هي المحرك الأول لانحدار الخطاب الإعلامي وسقوطه الأخلاقي
كتب الاعلامي حسين مرتضى
ما نشهده اليوم من “تشريع وتغطية” للتطاول على الرموز والمقدسات ليس عبثاً، بل هو سلاح مُمنهج في حربها ضد شريحة واسعة من المجتمع اللبناني.
السلطة تريد عن قصد خلق مناخ من السجال، التراشق، والاحتقان الدائم، بهدف رئيسي:
أولاً: كسر الروح المعنوية للطرف الآخر وتهشيم بيئته.
ثانياً: استدراجه للرد بذات الأسلوب الهابط، لتوظيف هذا الرد سياسياً وإعلامياً وشيطنته.
ثالثاً: ملاحقة الأقلام والأصوات الحرة لترهيبها وفرض سياسة الانكفاء.
هذه باختصار هي “الحروب الهجينة” (Hybrid Warfare) التي تُستخدم عادةً لتفتيت المجتمعات من الداخل، وتعتمدها سلطات الوصاية لتمرير مشاريعها على أنقاض السلم الأهلي.