الهيئات النسائية في بيروت: برامج رمضانية تجمع بين التكافل الاجتماعي والإحياء الثقافي

في شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والتكافل، تتجدد المبادرات التي تعكس روح هذا الموسم الإيماني وتترجم معانيه إلى أفعال ملموسة في المجتمع. وفي هذا الإطار، تسعى الهيئات النسائية في حزب الله في بيروت لإقامة برنامج رمضاني متكامل يجمع بين العمل الاجتماعي والخيري، والنشاط الثقافي والقرآني، لتعزيز قيم العطاء والتراحم وترسيخ روح التضامن بين أبناء المجتمع.عن هذه الأنشطة، تخبرنا المسؤولة الإعلامية في الهيئات النسائية في حزب الله ببيروت بتول كرنيب قائلة: “نحرص كل عام على أن يكون شهر رمضان المبارك محطة أساسية لتعزيز قيم الرحمة والعطاء والتكافل الاجتماعي، ولذلك أطلقنا هذا العام باقة متكاملة من الأنشطة والفعاليات التي تمس مختلف الجوانب الاجتماعية والثقافية والروحية”.وتضيف لـ “العهد”: “أطلقنا حملة تحت عنوان “لنفطر سوا”، وقد قسّمناها إلى عدة عناوين ومحاور. من أبرزها المطابخ الرمضانية المركزية، حيث تعمل الأخوات المتطوعات على طهو الطعام وتوضيبه وتوزيعه على العوائل المتعففة العزيزة، في مشهد تعبوي يعكس روح التعاون والتكافل. كذلك أطلقنا حملة المطابخ في الأحياء، حيث تقوم الأخوات بفتح منازلهن، لطبخ الطعام للفقراء القاطنين في أحيائهن، بما يعزز روح المبادرة الفردية والعمل الجماعي داخل كل حي.