بولندا تحذّر مواطنيها: غادروا إيران فوراً!

بولندا تحذّر مواطنيها: غادروا إيران فوراً!

وجّهت بولندا دعوة عاجلة إلى رعاياها لمغادرة إيران، وسط مخاوف متصاعدة من احتمال تطوّر المواجهة الإقليمية إلى ضربات عسكرية أميركية.

ودعا رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، مواطني بلاده إلى مغادرة إيران فوراً، مشيراً إلى أن احتمال اندلاع مواجهة مفتوحة «واقعي جداً».

وأشار إلى أن التطورات قد تتسارع في الساعات المقبلة، في ظل تقديرات تتحدث عن احتمال تنفيذ واشنطن ضربات ضد طهران.

وفي ذات السياق، أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الجيش الأميركي بات جاهزاً لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران في أقرب وقت، قد يبدأ اعتباراً من السبت، فيما قد يمتد الإطار الزمني لأي تحرك عسكري إلى ما بعد نهاية الأسبوع، وفق ما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”، اليوم، عن مصادر مطلعة على المشاورات.

وأكد المسؤولون أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن تنفيذ الضربة، في وقت وُصفت فيه النقاشات داخل البيت الأبيض بأنها مستمرة ومتغيّرة، مع تقييم دقيق لمخاطر التصعيد والانعكاسات السياسية والعسكرية، سواء في حال التحرك أو الامتناع عنه.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إن هناك “أسباباً وحججاً كثيرة يمكن أن تبرر ضربة ضد إيران”، لكنها شددت على أن “الدبلوماسية هي الخيار الأول للرئيس”.

وعُقدت في جنيف محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة، ركزت على البرنامج النووي الإيراني، واستمرت عدة ساعات. وقالت الإدارة الأميركية إن بعض التقدم قد تحقق، غير أن ليفيت أكدت أن الطرفين “لا يزالان بعيدين جداً عن بعض القضايا”.

من جهة ثانية، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالاً هاتفياً مساء أمس بنظيره السعودي فيصل بن فرحان أطلعه خلاله على تطورات المفاوضات النووية الإيرانية الأميركية.

وأفادت وكالة “تسنيم” للأنباء بأنّ “الجانبين تباحثا خلال هذا الاتصال حول العلاقات الثنائية”، وأطلع عراقجي نظيره السعودي على تطورات المفاوضات النووية الإيرانية الأميركية التي جرت أمس في جنيف.