ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران ضعيف.. والكرد خيّبوا آمالنا

ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران ضعيف.. والكرد خيّبوا آمالنا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ مسألة وقف إطلاق النار “تبدو ضعيفة بشكل لا يُصدّق”، مهاجماً الردّ الإيراني الذي وصله يوم أمس الأحد عبر الوسيط الباكستاني، واصفاً إياه بـ”القطعة من القمامة”، ومشيراً إلى أنه لم يُكمل قراءته.

وفي ما يتعلّق بإمكان التوصّل إلى حلّ دبلوماسي مع إيران، اعتبر ترامب أنّ ذلك “محتمل جداً”، لكنه اتهم الإيرانيين بتغيير مواقفهم باستمرار خلال جولات التفاوض، مؤكّداً أنّ بلاده “لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.

وذلك على الرغم ممّا أكّده المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين، أنّ طهران “قدّمت مطالب معقولة ومنطقية، شملت مصالح المنطقة بأكملها وليس مصالح إيران فقط”. 

وزعم ترامب أنّ طهران تحاول إقناعه بالتراجع عن موقفه عبر المفاوضات، إلا أنه شدّد على تمسّكه بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، مدّعياً أنه لولا انسحابه من “الاتفاق النووي” الذي وقّع في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، “لكانت إيران امتلكت السلاح النووي قبل سنوات”.

واتهم ترامب طهران بالتراجع عن تفاهمات سابقة خلال المفاوضات، قائلاً إنّ الجانب الإيراني لم يُدرج بعض البنود المتفق عليها في الوثيقة المكتوبة التي أُرسلت إلى واشنطن بعد أيام من الانتظار، معتبراً أنّ الإيرانيين “يوافقون ثم يتراجعون لاحقاً”.

وأضاف أنّ لديه “خطة بسيطة” تقوم على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أنّ الخطط في الحروب “تتغيّر وفق الظروف وتتطلّب مرونة”.

كما تطرّق إلى الكرد، قائلاً إنّ واشنطن كانت تعتقد أنهم سيدعمون “المتظاهرين في إيران” بالسلاح، لكنه اعتبر أنهم “خذلوا” الولايات المتحدة عبر أخذهم السلاح فقط.

وعشية زيارته المرتقبة للصين، أكد ترامب أنه تربطه “علاقة ممتازة” بالرئيس الصيني شي جين بينغ، متحدّثاً عن تحسّن العلاقات التجارية بين البلدين، ومشيراً إلى أنّ الصين تعتمد بشكل كبير على النفط المار عبر مضيق هرمز، الأمر الذي قال إنه ينعكس على استقرار حركة الملاحة وعدم حصول مواجهات في المنطقة.