تقرير: صواريخ إيرانية أخرجت مركز العمليات الجوية الأميركية في قاعدة العديد من الخدمة
كشفت مجلة “Air & Space Forces Magazine” أنّ صواريخ إيرانية ألحقت أضراراً جسيمة بمركز العمليات الجوية المشتركة في قاعدة العديد الجوية في قطر، خلال الأسابيع الأولى من الحرب الأميركية على إيران، ما أدى إلى تعطيله وإخراجه من الخدمة.
ونقلت المجلة عن مسؤول أميركي رفيع ومصادر مطّلعة على الهجوم أنّ المركز، الذي أدار الحملات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط لأكثر من عقدين، تعرّض لإصابات مباشرة بعدة صواريخ إيرانية.
وأشار التقرير إلى أنّ الجيش الأميركي، توقّعاً لاستهداف قاعدة العديد، أدار عملياته منذ بداية الحرب انطلاقاً من قاعدة شو الجوية في ولاية كارولاينا الجنوبية، بعدما نُقل الأفراد من المنشأة الموجودة في قطر قبل اندلاع المواجهة.
ولفتت المجلة إلى أنّ الأضرار التي لحقت بمركز العمليات الجوية المشتركة في قاعدة العديد لم يُكشف عنها سابقاً، وأنّ قرب المنشأة من إيران وحجم الأضرار التي أصابتها أثارا تساؤلات بشأن جدوى إعادة بنائها.
ويتبع المركز قيادة القوات الجوية المركزية الأميركية، وهي المكوّن الجوي للقيادة المركزية الأميركية.
واستخدمت الولايات المتحدة المركز لإدارة حملاتها الجوية في أفغانستان والعراق، وعملياتها ضد تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، إضافة إلى عملياتها الأخيرة ضد اليمن.
ويوم الأربعاء، أظهرت صور أقمار اصطناعية جديدة تدمير حظيرة لطائرات مسيرة أو طائرات داخل قاعدة “علي السالم” الجوية الأميركية في الكويت، في أعقاب رد القوات المسلحة الإيرانية على الهجوم العدواني الأميركي على نقاط في جنوب البلاد، وفقاً لما نقلت وكالة “إيسنا”.
وشنّت الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل” عدواناً واسعاً على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، لنحو 40 يوماً، قبل أنّ يصلا إلى وقف إطلاق نار مؤقت تخللته مفاوضات في 8 نيسان/أبريل الماضي.