رودريغيز ترد على ترامب: فنزويلا تُدار بالكامل من حكومتها

رودريغيز ترد على ترامب: فنزويلا تُدار بالكامل من حكومتها

أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أمس، أنه «لا يوجد أي عميل خارجي يحكم فنزويلا»، عقب العملية العسكرية الأميركية التي أفضت إلى اختطاف نيكولاس مادورو ونُفّذت بأمر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي أكد أن السلطات الفنزويلية ستسلّم الولايات المتحدة عشرات ملايين براميل النفط.

وردّاً على تصريحات ترامب بأنّ الولايات المتحدة هي الآن التي تدير الأمور في فنزويلا وإن رودريغيز «ستدفع ثمناً باهظاً ما لم تقم بالأمر الصائب»، قالت نائبة مادورو السابقة، في اليوم الأول من ولايتها أمس، إن «الحكومة الفنزويلية هي من يدير بلدنا، لا أحد سواها».

وكان ترامب قد ذكر أمس، أن الحكومة الفنزويلية بالوكالة ستسلّم الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط وإن العائدات «ستكون تحت إدارتي» بصفتي رئيساً. وفي خطابها المتلفز الذي يأتي بعد ثلاثة أيام من اختطاف مادورو، أكّدت رودريغيز مجدّداً أنّ «الشعب الفنزويلي ما زال صامداً ومستعداً للدفاع عن وطننا (…) هو شعب لا يستسلم».

حداد 7 أيام في فنزويلا

وفي وقت لاحق، أعلنت رودريغيز الحداد لمدة أسبوع على أرواح ضحايا الهجوم الأميركي. وقالت في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي “قررت إعلان سبعة أيام حدادا (…) على الشباب والنساء والرجال الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن فنزويلا والرئيس نيكولاس مادورو”.

وأعلنت كوبا وفنزويلا مقتل 55 من أفراد جيشيهما فيما تحدث المدّعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب عن “عشرات” القتلى من مدنيين وعسكريين. ويبقى عدد القتلى المدنيين غير معروف، إلّا أنّ بعض المصادر تحدثت عمّا يتراوح بين 70 و80 قتيلا.

وبحسب الدستور، فإن ولاية رودريغيز المؤقتة تستمر 90 يوماً فقط، ويمكن تمديدها لثلاثة أشهر إضافية من قبل الجمعية الوطنية. وفي حال إعلان شغور منصب الرئاسة بشكل مطلق، وهو أمر لم يصدر بعد، يُلزم القانون بالدعوة إلى انتخابات في غضون 30 يوماً. والاثنين، أعلن مادورو نفسه «أسير حرب»، ودفع ببراءته أمام القضاء الأميركي في نيويورك، علماً أنه سيبقى قيد الاحتجاز في نيويورك وسيمثل أمام المحكمة مجدداً في 17 آذار.