صور أقمار اصطناعية توثق دماراً هائلاً بمستودع أميركي بقاعدة “العديد” بقطر

أظهرت صور أقمار اصطناعية نشرتها وسائل إعلام إيرانية، الأحد، حجم الدمار الكبير الذي أصاب مستودعاً مركزياً لقطع الغيار والمعدات اللوجستية التابعة للقوات الجوية الأميركية في قاعدة “العديد” الجوية في قطر، بفعل الضربات الصاروخية التي نفذها حرس الثورة الإسلامية.

وكان حرس الثورة قد أعلن، يوم الجمعة، أن القوة الجو-فضائية التابعة له نفذت هجوماً واسعاً على قاعدة “العديد” الجوية، أسفر عن تدمير كامل لمنظومة رادار بعيدة المدى، وعدة طائرات أميركية استراتيجية مخصصة للتزوّد بالوقود، فضلاً عن تعرض طائرات أخرى لأضرار جسيمة.

وتزامن ذلك مع نشر صور أقمار اصطناعية أخرى، في وقت سابق من اليوم، توثق تدمير حظيرة طائرات حربية داخل قاعدة “موفق السلطي” (وتُعرف أيضاً بقاعدة الأزرق) في الأردن، والتي تضم قوات أميركية. وكان حرس الثورة قد أعلن، أمس، عن تنفذ هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة على القاعدة العسكرية الأميركية في “الأزرق”، وذلك ضمن الموجة الـ 20 من عملية “نصر 2”.

واستهدفت العملية ملاجئ الطائرات المقاتلة ومدرجاً كبيراً لتوقّف الطائرات في القاعدة، ما أدّى إلى تدمير مقاتلتين بالكامل -على الأقل- و3 طائرات أميركية أخرى، وإلحاق أضرار بالغة بطائرات إضافية.

وتأتي هذه الضربات بُعيد هجمات متتالية شنتها القوات المسلحة الإيرانية على القواعد الأميركية في المنطقة، ومن بينها قاعدة “موفق السلطي”، حيث أقرّ الجانب الأميركي بمقتل جنديين أميركيين وفقدان آخر.

وسبق أن أفادت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية بإصابة 13 جندياً أميركياً، على الأقل، من جرّاء الهجمات الإيرانية الأخيرة التي طالت قواعد أميركية في الكويت والبحرين والأردن.

وفي إطار الهجمات الإيرانية المتزامنة، انتشرت مشاهد توثق اندلاع حريق في محطة كهرباء كويتية إثر استهداف إيراني.

كما أظهرت لقطات وصور إضافية ملتقطة عبر الأقمار الصناعية حجم الأضرار الذي لحق بالقاعدة العسكرية الأميركية في مدينة أربيل، بمركز إقليم كردستان العراق، عقب تعرضها لضربات صاروخية من قِبل القوات الإيرانية.

وفي الإطار، نقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أميركيين اعترافهم، بأن القدرات الصاروخية الإيرانية شهدت تطوراً نوعياً وكبيراً، أتاح لها كفاءةً عالية في تجاوز منظومات الاعتراض الدفاعية الأميركية المنتشرة في المنطقة.

وأوضح المسؤولون أن طهران باتت تمتلك صواريخ متطورة تحلق بسرعات فائقة، ولديها القدرة على المناورة خلال المرحلة النهائية من مسارها قبل إصابة الأهداف المحددة لها.