“كان” تكشف عن رفض واشنطن طلباً سعودياً بالتدخل لإدارة الحرب ضد صنعاء
طلب ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، من الولايات المتحدة، “تولي قيادة الحرب ضد الحوثيين في اليمن”، إلا أنّ طلبه قد رُفض، وفقاً لما أوردته هيئة البثّ العامة الإسرائيلية “كان”.
ونقلت “كان” عن مصدر قوله، إنّ الطلب السعودي طُرح خلال اجتماع عُقد منتصف الشهر الجاري، بين ابن سلمان وقائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، الجنرال براد كوبر.
وبحسب المصدر، رفضت واشنطن طلب الرياض، ولا سيما في ظل عدم استهداف القوات المسلحة اليمنية السفن الأميركية في البحر الأحمر.
وأوضحت واشنطن لابن سلمان أنها ستدعم “التحرّكات العسكرية السعودية” ضد اليمن، وفقاً للمصدر.
ويأتي الطلب السعودي، وفق “كان”، في إطار سعي الرياض إلى تجنّب الانخراط مجدداً في “المستنقع اليمني”، على خلفية تجربتها السابقة.
في المقابل، يعكس الرفض الأميركي عدم رغبة واشنطن في فتح جبهة قتالية إضافية في “الشرق الأوسط”.
أما عن صنعاء، فقد عمدت إلى فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، مؤكدةً أنها “خطوة ضرورية لإنقاذ الشعب اليمني من أسوأ كارثة إنسانية في العالم”، رداً على عدوان السعودية ضد البلاد.
وبذلك، تفرض القوات المسلحة اليمنية، رداً على العدوان وضمن المعادلة، حظراً على الملاحة للسفن السعودية في البحر الأحمر.
وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت في تموز/يوليو الماضي، سقوط هدنة 2022 مع السعودية، وفرض حصار بحري على الرياض، بعد تفويض شعبي كبير عبّر عنه اليمنيون في مسيرات الجمعة المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات.