من السيد عباس الموسوي إلى اليوم: حماقة الاغتيال ودروس التاريخ
كتب الاعلامي حسين مرتضى
في عام 1992، ظن الاحتلال أن اغتيال السيد عباس الموسوي سيطوي صفحة المقاومة، لكن صدى كلمات السيد حسن نصر الله في ساعاته الأولى كأمين عام كان أصدق من أوهامهم حين قال:
“ستعلم إسرائيل أنها ارتكبت أكبر حماقة باغتيال السيد عباس”.
وفعلاً، تحول الدم إلى زلزال غير موازين القوى في المنطقة.
اليوم، والتاريخ يعيد نفسه بصور مختلفة، يبدو أن “ترامب” ومن خلفه لم يتعلموا من دروس الماضي.
إن اغتيال الإمام السيد علي خامنئي هي الحماقة الكبرى التي فتحت أبواباً لم تكن في حسبانهم.
وكما ولدت من رحم حماقة 1992 انتصارات كبرى، فإن القادم مع السيد مجتبى خامنئي سيحمل فصلاً جديداً من القوة، ليثبت للعالم أن القادة يرحلون، لكن النهج يتجذر، والقادم دائماً أعظم.