نتنياهو وشبح إيران: هل هي حرب استباقية أم ورقة انتخابية؟
كتب حسين مرتضى
بين توقيت الضربات العسكرية وحسابات صناديق الإقتراع، يبرز السؤال الأبرز:
هل يُقدم نتنياهو على ضرب إيران الآن في ظل تفوقه المزعوم باستطلاعات الرأي، أم أن التوقيت الأفضل سيكون بعد الانتخابات الإسرائيلية وقبل الاستحقاق الأمريكي؟
الواقع أن ما يتم الترويج له عن “خطر إيراني قادم” وضربة استباقية محتملة يعكس أبعاداً أعمق من مجرد مخاوف أمنية؛ فهو أقرب إلى ممارسة حرب نفسية مدروسة بعناية.
الهدف المباشر هو إيحاء الشارع الإسرائيلي بأن البلاد على حافة الهاوية، وأن الأمن القومي وسلامة “الدولة” لا يمكن أن يحققهما سوى نتنياهو وحده.
إنها الورقة الانتخابية الأقوى في صندوق أدواته: توظيف شبح الخطر الخارجي لتوحيد الجبهة الداخلية، وتقديم نفسه كرمز وحيد للردع لا غنى عنه في أوقات الأزمات.