هدنة إدارة الحرب: استراحة تكتيكية بغطاء أمريكي

هدنة إدارة الحرب: استراحة تكتيكية بغطاء أمريكي

‏تعقيبا على كلام الرئيس الاميركي وتمديد الهدنة ٣ اسابيع في لبنان
‏⁧‫كتب الاعلامي حسين مرتضى‬⁩

‏هدنة بلا ضمانات: التمديد لمدة 3 أسابيع ليس سعياً لترسيخ وقف اطلاق النار، بل هو “استراحة تكتيكية” تمنح الجانب الإسرائيلي الوقت دون إلزامه بوقف التدمير أو الانسحاب.

‏• التركيز على “حق إسرائيل في الدفاع” مقابل تجاهل “الخروقات وتفجير البيوت” يعني منح غطاء شرعي لاستمرار العمليات العسكرية تحت ستار الهدنة.

‏• القفز فوق ملف “الانسحاب من الجنوب” يشير إلى محاولة أمريكية لفرض واقع عسكري جديد، تتحول فيه الأراضي اللبنانية المحتلة إلى ورقة ضغط سياسي دائمة.

‏• الموقف الحالي يُسقط عمداً بند “احترام السيادة اللبنانية“، حيث يتم التعامل مع الخروقات كأمر واقع لا يستدعي الإدانة أو الضبط.

بالمختصر: هي هدنة تخدم “إدارة الحرب” لا إنهاءها، وتوفر الوقت للمعتدي لاستكمال أهدافه الميدانية بغطاء دبلوماسي أمريكي.

‏وتبقى لغة المقاومة التي الاكثر فهما