هيئة علماء فلسطين: المسجد الأقصى وقف إسلامي خالص والدفاع عنه واجب على الأمة

أكدت هيئة علماء فلسطين أن المسجد الأقصى المبارك بجميع ساحاته ومصلياته وأسواره وأبوابه وقفٌ إسلامي خالص إلى يوم الدين، مشددة على أنه لا يثبت لغير المسلمين فيه أي حق سيادة أو شراكة، وأن كل محاولة لفرض واقع جديد فيه تمثل “عدواناً باطلاً شرعاً وتاريخاً”.

وحذرت الهيئة من أن اقتحامات الاحتلال الإسرائيلي لم تعد أعمالاً رمزية أو استفزازية معزولة، بل أصبحت جزءاً من مشروع استراتيجي متكامل يهدف إلى نقل المسجد الأقصى من مرحلة الاقتحام المؤقت إلى مرحلة السيادة الدائمة، عبر فرض التقسيم الزماني والمكاني، وصولاً إلى إحلال الإدارة الإسرائيلية محل الإدارة الإسلامية.

وأكدت أن الدفاع عن المسجد الأقصى واجب شرعي على الأمة الإسلامية جمعاء، كلٌّ بحسب استطاعته وإمكاناته، معتبرة أن هذا الواجب لا يقتصر على الفلسطينيين أو المقدسيين وحدهم.

وتوجهت هيئة علماء فلسطين بالتحية إلى المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى وأهالي القدس، داعية الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل إلى شد الرحال إلى المسجد، وتكثيف الرباط والصلاة والاعتكاف والحضور فيه، مؤكدة أن الوجود الإسلامي الدائم في الأقصى يمثل أحد أهم سبل إفشال مخططات تهويده.

وكان قد اقتحم أكثر من 2300 متطرف إسرائيلي المسجد الأقصى، اليوم الخميس، لمناسبة ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”، وضمن الاقتحامات المتواصلة بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.