التصعيد الأميركي–الإيراني: اقتراب الاشتباك وحدود كلفة الحرب
“كتب الاعلامي حسين مرتضى”
التصعيد الأمريكي ضد ابران دخل مرحلة اقتراب خطير من الاشتباك الفعلي، مع جاهزية عسكرية إيرانية مرتفعة مقابل تردد أمريكي تحكمه كلفة الحرب سياسياً وبشرياً.
المحركات الأساسية تشمل تسريع الجاهزية الميدانية الإيرانية، القيود السياسية الداخلية في واشنطن، تراجع فاعلية أدوات الضغط غير العسكري.
- الخيارات المتاحة تدور بين ضربة محدودة قد تتدحرج إلى تصعيد أوسع، أو احتواء متبادل يحفظ ماء الوجه عبر إدارة التوتر دون انفجار، أو مواجهة شاملة تتحول إلى حرب استنزاف إقليمية طويلة عنوانها كسر الإرادات لا الحسم السريع.
الخلاصة:
مسار الأحداث يتوقف “أقل” على حجم القوة المتاحة، و “أكثر” على قدرة كل طرف على تحمّل الكلفة السياسية والاستراتيجية لصراع ممتد بعد الضربة الأولى.