حين تتكلم المسيّرات… تصمت كل الطاولات

الافتتاحية: كتب الاعلامي حسين مرتضى

هكذا تُكتب الرسائل الحقيقية اليوم، وهكذا تُدار معادلات الميدان.

لا طاولات مستديرة، ولا دبلوماسية عقيمة تُنتج بيانات بلا أثر…

بل مسيّرة تقف على الشباك لتفرض الشروط وتصنع معادلة الردع بالنار والدقة والجرأة.

هذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال الإسرائيلي ويتراجع أمامها؛ لغة القوة، والمبادرة، وتوازن الرعب الذي يُصنع بأيدي الرجال في الميدان، لا في غرف التفاوض المغلقة.

ومن كان يظن أنه يملك السماء والأجواء كاملة، بات اليوم يحسب ألف حساب لنافذة منزل، أو لظلّ مسيّرة قد يغيّر معادلات بأكملها في لحظات.