جنبلاط يحذر من تكرار تجربة أوسلو ومصير فلسطين في المفاوضات مع العدو الإسرائيلي

حذر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، في منشور على منصة X، من مخاطر الدخول في مسار تفاوضي مفتوح مع العدو الإسرائيلي من دون أهداف واضحة.

ودعا جنبلاط إلى تحديد الإطار النهائي للمفاوضات منذ بدايتها وتجنب الوقوع مجددا في بيانات مشتركة تحمل تناقضات بين المواقف اللبنانية والأمريكية.

وقال جنبلاط إن “عملية التفاوض تقتضي وضع الإطار النهائي للتفاوض”، محذرا من العودة إلى صيغة البيانات المشتركة التي “تجمع التناقضات” ولا تؤدي إلى نتائج حاسمة.

كما أبدى تخوفه من تحول المفاوضات إلى “عملية تفاوض من أجل التفاوض”، مستحضرا تجربة اتفاقيات أوسلو، التي اعتبر أنها أدت إلى إطالة أمد الصراع من دون تحقيق الأهداف المرجوة.

وأضاف جنبلاط أن استمرار هذا النهج قد يجعل “قسما من الجنوب وتراثه وتاريخه وشعبه في خبر كان”، على حد تعبيره، مشبها ذلك بما يجري في فلسطين، في إشارة إلى المخاوف من تداعيات أي تسوية لا تتضمن ضمانات واضحة تحفظ الحقوق والسيادة اللبنانية.