اعتداءات إسرائيلية متواصلة على بلدات جنوب لبنان وتفجيرات في القرى الحدودية
شنّ الاحتلال الإسرائيلي، ليل السبت – الأحد، قصفاً مدفعياً استهدف بلدة بيوت السياد في قضاء صور.
ونفّذ “جيش” الاحتلال تفجيراً في بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل، بعدما كانت قد ألقت مسيرة معادية قنبلة صوتية في البلدة.
ونفّذ “جيش” الاحتلال تفجيراً في بلدة مجدل زون، فيما ألقت مسيرة إسرائيلية مناشير تحذيرية فوق بلدة المنصوري جنوبي صور.
كذلك، مشطت قوات الاحتلال الإسرائيلية بالأسلحة الرشاشة أطراف بلدة حاريص من دون وقوع إصابات، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
وأمس، ارتقى شهيد وأصيب 4 أشخاص على الأقل في حصيلة غير نهائية لغارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على بلدة المنصوري في قضاء صور، جنوبي لبنان.
وعمد “جيش” الاحتلال إلى إلقاء قنابل صوتية على بلدة المنصوري قبل استهدافها بغارات من طائرات حربية.
يأتي ذلك فيما يشهد الجنوب اللبناني سلسلة اعتداءات إسرائيلية على عدد من بلداته. إضافةً إلى أعمال تفجير وتجريف نفذتها القوات الإسرائيلية في عددٍ من القرى.
وفي هذا السياق، أكّدت بلدية بنت جبيل، في بيان، أنّ “العدو يقوم بعمليات هدم وتفجير وتجريف ونسف للمنازل وسرقة محتوياتها قبل تدميرها”، مشيرةً إلى أنّ “هذا التدمير الممنهج هو جريمة حرب موصوفة ولم تعد سياسة الصمت والتفرج مقبولة”.
وطالبت البلدية الدولة بالتحرك الفوري لوقف هذه المجزرة العمرانية ورفع الصوت في المحافل الدولية.
ويواصل الاحتلال انتهاكه وقف إطلاق النار منذ الـ17 من نيسان/أبريل الماضي، ومنذ التوصّل إلى “مذكّرة التفاهم” بين إيران والولايات المتحدة والتي تنصّ على وقف القتال على جميع الجبهات، بما يشمل لبنان.