بدء محاكمة 6 فرنسيين من “داعش” في العراق

بدأت محكمة جنايات بغداد، اليوم الأحد، محاكمة 6 فرنسيين متهمين بالانتماء إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، بموجب قانون مكافحة الإرهاب العراقي.

وأشار أحد أعضاء مجلس القضاء الأعلى أمام المحكمة إلى أنّ المتهمين ربما يواجهون عقوبة الإعدام في حال إدانتهم بارتكاب جرائم ضدّ العراق والشعب العراقي.

وفي تفاصيل الجلسة الأولى، وصل الرجال الستة إلى المحكمة مرتديين زي السجن الأصفر في شاحنة لنقل السجناء، تحت حراسة موكب من مركبات “همفي” يقلّ أفراداً من القوات الخاصة العراقية. وقرّر رئيس المحكمة تأجيل الجلسة حتى الخامس من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، لإتاحة الوقت لمحامي الدفاع لمراجعة ملف القضية.

وقال عباس المالكي، وهو محامٍ عيّنته المحكمة لتمثيل أحد المتهمين، إنّ موكله يحاكم بتهمة الانتماء إلى التنظيم الإرهابي.

وفي سياق خلفية القضية، أفاد مصدران قانونيان في المحكمة بأنّ المتهمين كانوا من بين 47 معتقلاً فرنسياً ينتمون لتنظيم “داعش”، نُقلوا من سجون في شمال شرقي سوريا العام الماضي، في إطار عملية نقل أشمل أشرفت عليها القوات الأميركية والسلطات العراقية.

وحضر مسؤولون من السفارة الفرنسية في بغداد إلى محكمة الجنايات، بينما لم ترد السفارة حتى الآن على طلبات التعليق، وفق “رويترز”.

وفي الأول من أيلول/سبتمبر الجاري، أعلن العراق، استكمال استجواب أكثر من 5700 شخص يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم “داعش”، وكانوا قد نقلوا من سوريا في شباط/فبراير 2026، والانتقال إلى مرحلة محاكمتهم.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في كانون الثاني/يناير الماضي بدءها نقل معتقلي “داعش” من سوريا إلى العراق وسط مخاوف بشأن أمن مرافق الاحتجاز في شمال شرقي سوريا بعد فقدان القوات التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” السيطرة على أجزاء من المنطقة.

من جهته، كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في شباط/فبراير الماضي، عن مناقشات تجري مع دول أخرى لإعادة مواطنيها إلى بلادهم، مؤكداً سعي بغداد للحصول على دعم مالي دولي للتعامل مع ملف نقل السجناء.