حين يتكلم التاريخ: إما ركب الثبات وإما درك الخذلان

كتب الاعلامي حسين مرتضى

حين تشتد الرحى وتتمايز الصفوف…

يسقط قناع الرمادية وتتلاشى أعذار الحيرة والضباب.

فإما أن ترتفع باليقين لتكون في ركب العباس، رافعاً لواء الثبات والوفاء…

وإما أن ترتكس في درك الخذلان تحت راية عمر بن سعد!

التاريخ لا يكتبه المتفرجون، والضمير لا يعترف بالمترددين…

فاصنع اليوم بوصلتك، وحدد خطواتك، وامشِ عزيزاً مع الحق.. فإما عزة الحسين، وإما الهوان المبين!