مواجهات بين المحتجين والشرطة في باريس واعتقال نحو 160 متظاهراً
تتواصل الاحتجاجات المطلبية والمواجهات بين المحتجين والشرطة الفرنسية في العاصمة باريس ومناطق فرنسية أخرى، وسط تصاعد التوتر في الشوارع.
وتستمر المواجهات في ساحة الجمهورية منذ نحو 7 ساعات، المنطقة باتت مغطاة بسحابة كثيفة من الغاز المسيل للدموع الذي تستخدمه الشرطة لتفريق المحتجين.
واصيب عشرات الأشخاص بحالات اختناق وإغماء من جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، فيما أوقفت الشرطة الفرنسية نحو 160 محتجّاً.
وفي سياق متصل، يشهد محيط القصر الرئاسي في العاصمة الفرنسية احتجاجات واعتصامات، بالتزامن مع استمرار التحركات المطلبية في باريس ومناطق فرنسية أخرى.
وتأتي الاحتجاجات الجديدة وسط تباين بين مساعي الطلاب لتوسيع الحراك وتقديرات الحكومة بشأن انحساره، إذ يرى بعض المشاركين أنّ تحرّكات الثلاثاء قد تشكّل نقطة تحوّل في مسار الاحتجاجات.
وتعود خلفية الاحتجاجات إلى حراك بدأ منتصف أيلول/سبتمبر الماضي في إحدى ثانويات كريتاي بضواحي باريس، قبل أن يتّسع إلى مناطق فرنسية أخرى، احتجاجاً على نقص المعلّمين واكتظاظ الصفوف وتهالك المباني المدرسية وطول ساعات الدراسة، وسط مطالب بتحسين ظروف التعليم وتوفير الإمكانات اللازمة للمدارس.
ويطالب المحتجّون بخطة تمويل للثانويات بقيمة 10 مليارات يورو، وإلغاء منصة القبول في التعليم العالي “باركورسوپ”، التي ينتقدها الطلاب باعتبارها تعمّق التفاوت في فرص الوصول إلى الجامعات. وقد انضمّ إلى الحراك طلاب جامعيون ومعلّمون ونقابات، مع استمرار التحرّكات للضغط على الحكومة للاستجابة للمطالب التعليمية.