حين تتهاوى عروش الرمال… وتنتصر الحقيقة
حِينَ تَمُورُ اللَّحَظَاتْ، وَتَتَبَدَّلُ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ كُلُّ المُعَادَلَاتْ؛
تَتَهَاوَى العُرُوشُ المَصْنُوعَةُ مِنْ هَبَاءْ، وَتَتَبَخَّرُ الأَوْهَامُ فِي سَاعَةِ ابْتِلَاءْ.
تَرَاءَتْ شَامِخَةً فِي عُيُونِ الأَنَامْ، فَإِذَا هِيَ مَمْلَكَةٌ مِنْ رِمَالْ،
تَذْرُوهَا رِيَاحُ الحَقِيقَةِ إِذَا حَانَ المَآلْ!
هُزِمَتْ فِي المَيْدَانْ، وَمِنْ بَعْدِ هَزِيمَتِهَا بَدَأَتْ بِالانْحِسَارِ وَالتَّآكُلْ،
فَكُلُّ بِنَاءٍ عَلَى بَاطِلٍ شُيِّدَ… سَقَطَ وَتَزَلْزَلْ!