لجان المقاومة في فلسطين: الاحزاب الصهيونية ليست الا أوجها متعددة لمنظومة احتلال واحدة
أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن الانتخابات الصهيونية شأن داخلي للعدو، مشددةً على أن نتائجها لا تعني الشعب الفلسطيني، ولا تعلّق عليها أي أوهام أو رهانات، باعتبار أن الأحزاب الصهيونية، بمختلف مسمياتها وتياراتها، ليست إلا أوجهاً متعددة لمنظومة احتلال واحدة، تتنافس على إدارة العدوان وتتكامل أدوارها في مواصلة القتل وسفك الدماء والتدمير والاستيطان والتهجير والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت لجان المقاومة، في تصريح صحفي، إن تبدّل الحكومات وتغيّر الوجوه وصعود هذا الحزب أو ذاك لن يغيّر من جوهر المشروع الصهيوني القائم على اغتصاب الأرض وتهويد المقدسات وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية ونهب مقدرات الشعب الفلسطيني والأمة.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني لا ينتظر خلاصه من صناديق اقتراع الاحتلال، ولا يراهن على تبدّل حكوماته، ولا يستجدي حقوقه من أحزابه، مؤكدةً أن الحقوق الوطنية والتاريخية ثابتة، لا تمنحها انتخاباتهم ولا تسلبها تحالفاتهم، وأن مصير الشعب الفلسطيني لن يقرره الناخب الصهيوني، بل إرادة الشعب وتمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة.
وأضافت أن «الحقيقة الثابتة والمطلقة هي أن فلسطين، من نهرها إلى بحرها، أرض فلسطينية عربية إسلامية»، معتبرةً أن الاحتلال، مهما طال أمده، لا يكتسب شرعية بمرور الزمن، ولا حقاً بالقوة، ولا مستقبلاً عبر الانتخابات، ومؤكدةً استمرار تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه في الحرية والعودة والتحرير، ومواصلة مقاومته وجهاده حتى انتزاع حقوقه وإنهاء الاحتلال.
وختمت لجان المقاومة بالتأكيد أن الرهان ليس على هوية الفائز في الانتخابات الصهيونية، بل على صمود الشعب الفلسطيني وثباته ووحدته وتمسكه بحقوقه، مشددةً على أن الشعوب لا تتنازل عن أوطانها، وأن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن إرادة الشعب الفلسطيني ستظل حاضرة في مواجهة كل محاولات التصفية والاقتلاع والتهجير.