الفوعاني: لمزيد من التماسك الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية بمواجهة العدوان الإسرائيلي

شدّد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني على أن “حركة أمل كانت وستبقى حركةً وطنيةً جامعة، نشأت من رحم المعاناة اللبنانية لتكون في خدمة لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه، بلا تمييز أو إقصاء”.وقال الفوعاني إن “حركة أمل أدّت دورًا محوريًا في تثبيت معادلة الوطن المقاوم بالدولة، وفي حماية السلم الأهلي، وفي مواجهة كل المشاريع التي حاولت تفكيك لبنان أو ضرب وحدته الوطنية”، وشدّد على أن “خيار الحركة كان دائمًا الانحياز إلى الناس، وإلى الدولة القوية العادلة، وإلى الحوار كسبيل لحلّ الخلافات الداخلية، بالتوازي مع الجهوزية الكاملة للدفاع عن لبنان في وجه الاعتداءات”.وفي ما يتصل بالعدوان الإسرائيلي، أكّد الفوعاني أن “مواجهة هذا العدوان لا تكون إلا بمزيد من التماسك الداخلي، وتعزيز الوحدة الوطنية، وحماية العيش المشترك، وتفعيل الحوار بين جميع اللبنانيين كمدخل أساسي للخروج من الأزمات وتحصين الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات”.