الخارجية الإيرانية: خسارة ألمانيا مقعدها بمجلس الأمن دليل احتجاج على نهجها حيال جرائم “إسرائيل”
علّقت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، على إخفاق ألمانيا في الحفاظ على مقعدها في مجلس الأمن الدولي، مستذكرةً الموقف الألماني من الإبادة الجماعية في غزة، والعدوان على إيران.
وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي، في منشور على منصة “إكس”، إنّ “فشل ألمانيا في الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي لأول مرة منذ عقود هو دليل واضح على احتجاج المجتمع الدولي على نهجها غير المسؤول تجاه الإبادة الجماعية الفلسطينية والعدوان العسكري الإسرائيلي على إيران”.
كما لفت إلى أنّ ” ألمانيا من أكبر مصدري الأسلحة الفتاكة للكيان الاسرائيلي وقد بررت الإبادة الجماعية للفلسطينيين”.
وتابع: “وفي العدوان العسكري على إيران، بدلاً من الالتزام بالمعايير الدولية وإدانة هذا العدوان، وصفته (ألمانيا) بأنه (عمل قذر تقوم به إسرائيل من أجلنا جميعاً)”، مذكراً بأن ألمانيا التزمت الصمت أيضاً حيال جريمة الحرب المتمثلة في قتل 170 طالباً في مدينة ميناب بصواريخ أميركية.
وختم بقائي بالقول إنّ “العالم يتغير والدول تُقيم ادعاءاتها بالالتزام بالقانون الدولي من خلال سلوك حكوماتها على أرض الواقع وتجاهل هذه التطورات ستكون له تبعات دبلوماسية”.
وأخفقت ألمانيا، الأربعاء، للمرة الأولى، في الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي، إذ حصدت البرتغال والنمسا غالبية الأصوات للمقعدين المخصصين لأوروبا الغربية، واللتين سيبدأ تمثيلهما عام 2027.
وفي اقتراع سري أجرته الجمعية العامة لاختيار ممثلي أوروبا، حصلت البرتغال على 134 صوتاً والنمسا على 131. أمّا ألمانيا، التي شغلت مقعداً لـ6 دورات سابقة، فقد حصلت على 104 أصوات.