الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس بمجلسيه الشيوخ والنواب
أظهرت النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي الأميركية تقدم الحزب الديمقراطي في سباق مجلس النواب، بحصوله على 224 مقعدا مقابل 135 للحزب الجمهوري، من أصل 435 مقعدا، فيما لا تزال عمليات فرز الأصوات مستمرة.
وشهدت الانتخابات نتائج تاريخية غير مسبوقة، إذ فاز المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد ولاية تكساس متغلباً على منافسه الجمهوري كين باكستون لينهي غياب الديمقراطيين عن تمثيل الولاية في المجلس منذ عام 1988.
ويأتي فوز تالاريكو بعد محاولات ديمقراطية متكررة للفوز في تكساس، كان أبرزها خسارة بيتو أورورك أمام تيد كروز عام 2018 بفارق يقل قليلاً عن 215 ألف صوت، أي نحو 2.6% من الأصوات.
وكذلك، فاز المرشّح جوش توريك بمقعد ولاية آيوا، وروي كوبر بمقعد كارولاينا الشمالية، وجون أوسوف بمقعد ولاية جورجيا، وتروي جاكسون بمقعد ولاية مين، وعبد السيد بمقعد ولاية ميشيغن، كما فاز الديمقراطيون بمقعد ولاية كانزاس للمرة الأولى منذ عام 1932.
وبحسب تقارير “NBC News”، حقّق الديمقراطيون انتصاراً مفاجئاً في كارولينا الجنوبية بفوز آني أندروز على السيناتور الجمهورية دارلين غراهام، التي كانت قد عُيّنت في وقت سابق من هذا العام خلفاً لأخيها المتوفى، السيناتور ليندسي غراهام.
وعلى صعيد انتخابات مجلس النواب، حصد الديمقراطيون 204 مقاعد مقابل 123 مقعداً للجمهوريين من أصل 435 مقعداً. وفي سباق حكّام الولايات، فاز الديمقراطيون بـ 24 مقعداً مقابل 13 للجمهوريين.
ويُعيد هذا الفوز للديمقراطيين السيطرة الكاملة على مجلسي الكونغرس، إذ دخل الجمهوريون الانتخابات السابقة بأغلبية في مجلس الشيوخ بواقع 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين—الذين كانوا بحاجة إلى حصد 4 مقاعد صافية لانتزاع الأغلبية—إلى جانب أغلبيتهم السابقة في مجلس النواب.
وفي أول تعليق له، صرّح زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، قائلاً: “عادت أميركا واليوم تبدأ الانطلاقة الأميركية الكبرى”، مؤكّداً أنّ “الشعب الأميركي قال كلمته وأوضح أنه سئم التطرّف والفساد”.