الشيخ عبد الرزاق: يوسف رجى مطالب بأن يكون وزيرًا لخارجية لبنان لا ناطقًا بمواقف تخدم العدو

دان رئيس جمعية الإصلاح والوحدة الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق في تصريح له اليوم بشدة المواقف المتكررة لوزير الخارجية يوسف راجي، ولا سيما مواقفه الأخيرة التي تدين المقاومة ومواجهة العدوان الإسرائيلي، معتبرًا أن هذه المواقف «لا تعبّر عن آلام اللبنانيين ولا عن تطلعات شعب يتعرض للاعتداءات والانتهاكات، بل تؤدي عمليًا إلى إضعاف الموقف اللبناني في مواجهة العدو».

وقال عبدالرزاق: «إن وزير الخارجية يجب أن يكون وزيرًا لخارجية لبنان كله، لا ممثلًا لحزب أو فريق سياسي داخل الدولة. ومن غير المقبول أن تُدار وزارة سيادية بمنطق الخصومة والاستنسابية والانقسام، فيما لبنان يتعرض للاعتداءات والتهديدات وانتهاك سيادته».

وأضاف: «المؤلم والمستغرب أن يصل الأمر بوزير خارجية لبنان إلى إدانة من يواجهون العدوان ويدافعون عن أرضهم. فهل يُعقل أن يصبح المدافع عن وطنه موضع إدانة، بينما يستمر المعتدي في انتهاك الأرض والسيادة؟ وأين هي الدبلوماسية اللبنانية التي يفترض أن ترفع صوت لبنان عاليًا أمام العالم دفاعًا عن أرضه وشعبه وحقوقه؟».

وتابع: «نرفض أن تتحول وزارة الخارجية إلى منبر لمواقف حزبية تزيد الانقسام بين اللبنانيين أو تمنح العدو مادة يستفيد منها سياسيًا. إن وظيفة وزير الخارجية أن يحمل إلى العالم وجع اللبنانيين وصوتهم، وأن يدافع عن سيادة وطنه وكرامة شعبه، لا أن يجعل خصومته السياسية الداخلية أولوية تتقدم على مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية».

وطالب عبدالرزاق رئيس الحكومة والسلطات الدستورية المعنية بـ«التدخل لوضع حد لهذا الوزير المتفلت من ضوابط المصلحة الوطنية، وإعادة السياسة الخارجية إلى موقعها الطبيعي بوصفها سياسة دولة لا سياسة حزب، وموقف وطن لا موقف حزب.