الشيخ قاسم: نرى تحرير الجنوب أمام أعيننا وجولة الحرب الأخيرة لأصحاب الأرض
أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلاثاء، خلال حفل إطلاق مؤسسة حفظ ونشر تراث الشهيد السيد حسن نصر الله، استمرار مسار المقاومة والصمود حتى دحر الاحتلال، مبدياً استعداد الحزب للتعاون في المواضيع الداخلية اللبنانية شريطة عدم وجود إملاءات خارجية.
وشدد الشيخ قاسم على أن تحرير الجنوب اللبناني بات مسألة وقت، قائلاً: “تحرير الجنوب اللبناني نراه أمام أعيننا”.
وأكد أن “إسرائيل لن تتمكن من البقاء في الجنوب ولو بعد حين”.
وأشاد بـ”الملحمة التي سطرتها المقاومة في الصمود بوجه العدوان”، لافتاً إلى أن “هذا الصمود هو من بركات سيد شهداء الأمة وتوجيهاته ومن هذا الشعب الطاهر العزيز”.
وشدد الأمين العام لحزب الله على الموقف الثابت للمقاومة، قائلاً: “لا تسألونا ماذا ستفعلون لأننا لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدو موجود”، مشدداً على أن الحل الحقيقي للأزمة يبدأ بـ”خروج العدو صاغراً ومعه الأميركي الذي يدعمه بكل طاقته للاعتداء على المنطقة”.
وفيما يتعلق بالملف السياسي الداخلي اللبناني، قال الأمين العام لحزب الله: “أما عن المواضيع في الداخل اللبناني فنحن حاضرون للتعاون ولكن من دون وجود إملاءات من الخارج”.
وأكد الشيخ قاسم موقف الحزب من إدارة الملفات الوطنية بالقول: “حاضرون للتعامل مع الأمور الداخلية على أساس الدستور والقوانين ومن دون تدخلات أميركية”.
أما على الصعيد الإقليمي، وجّه الشيخ قاسم التحية للشعب العراقي ومرجعيته وقيادته وللحشد الشعبي، مشيداً بتضحياتهم وبثباتهم الذي “مكّنهم من طرد المحتل الأميركي وإخراج الطاغية من بلدهم”.
واختتم الشيخ قاسم كلمته بالتأكيد أن “الحرب جولات، ولكن الجولة الأخيرة هي لأصحاب الأرض والحق ولمن ساروا على درب المجاهدين والشهداء”.
ووصف الظلم الإسرائيلي- الأميركي – الغربي بحق الشعب الفلسطيني بـ”غير العادي”، مؤكداً أنه رغم كبر التضحيات في غزة والضفة والقدس فإن هذا الشعب النبيل لا بد وأن ينتصر ويحرر أرضه.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وقطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري الأميركي والضغط الاقتصادي على إيران.