الوفاء للمقاومة: السلطة اللبنانية تعرقل مساعي إيران لوقف العدوان الإسرائيلي
أكّدت كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، اليوم الخميس، أنّه وبدلاً من أن تستفيد السلطة اللبنانية من سعي إيران لإدراج لبنان في وقف النار فإنها تلجأ إلى العرقلة.
وأكّدت الكتلة أنّ الشعب اللبناني لا يزال ملتزماً بخيار الصمود وردّ العدوان عبر المقاومة البطولية، مشدّدةً على تحقيق الأهداف وعدم العودة إلى ما قبل 2 آذار/مارس الماضي.
وقالت كتلة الوفاء للمقاومة إنّ “العمليات النوعية للمقاومة باتت مأزقاً حقيقياً للعدو لن يستطيع الخروج منه طالما بقي يحتلّ شبراً من أرضنا”، مشيرةً إلى أنّ “شعبنا لن يتخلّى عن حقّه المشروع في الدفاع عن النفس حتى تحرير الأرض وعودة النازحين”.
وفي سياق انتقادها لأداء السلطة، اتهمت الكتلة السلطة بالإصرار على مواصلة نهجها التنازلي والتفريط بالسيادة والحقوق بذريعة المفاوضات المباشرة مع العدو، معتبرةً أنّ السلطة زجّت بلبنان في مفاوضات عسكرية يحاول العدو من خلالها فرض تنسيق أمني لمصلحة عدوانه.
وجدّدت الكتلة رفضها لهذا المسار بكلّ تفاصيله، داعيةً السلطة إلى الخروج منه والعودة إلى حضن شعبها والكفّ عن التنكّر للشراكة.
كما رأت الكتلة أنّ موقف إيران المشرّف يمثّل فرصة للبنان كي يضع نفسه بين الكبار ويحصل على ضمانات دولية لتحقيق مطالبه بوقف العدوان، مستنكرةً في الوقت ذاته أنّ السلطة، وبدل أن تسارع للاستفادة من هذه الفرصة، فإنها تحاول تقويضها وتعمل على عرقلة سعي إيران لإدراج لبنان في وقف النار.