“فايننشال تايمز”: “إسرائيل” تدرس طرد بريطانيين من “مركز التنسيق” في غزة
أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية بأنّ “إسرائيل” تدرس طرد مسؤولين بريطانيين، وربما مسؤولين أوروبيين آخرين، من مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة لقطاع غزة ما بعد الحرب، وذلك رداً على انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
ونقلت الصحيفة عن عدد من المطلعين على الأمر بأن الحكومة الإسرائيلية ناقشت في الأسابيع الأخيرة طرد المملكة المتحدة من “مركز دعم غزة الدولي”، وهو المقر الدولي الذي أُنشئ لمراقبة “وقف إطلاق النار”. وأضاف بعض هؤلاء أن إجراءات مماثلة نُظر فيها أيضاً ضد إيطاليا وألمانيا.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أعلن أيضاً، هذا الأسبوع، طرد الممثلين الهولنديين من المركز بسبب تحرك هولندا لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وشرقي القدس والجولان السوري المحتل.
كما طردت “إسرائيل” هذا العام ممثلين إسبان، مُعللةً ذلك بـ”انحياز مدريد المُفرط ضد إسرائيل”. وفي معرض إعلانه عن الخطوة المُتخذة ضد هولندا، قال ساعر: “لن تسمح إسرائيل باتخاذ أي إجراءات ضدها من دون رد”.
وبحسب شخصين مطلعين على الأمر، فإن أي خطوة لطرد ممثلين دوليين إضافيين قد تتطلب موافقة “مجلس السلام” الذي تقوده الولايات المتحدة، وهو الهيئة الدولية التي أنشأها دونالد ترامب هذا العام للإشراف على مرحلة الانتقال وإعادة الإعمار في غزة بعد الحرب، بما في ذلك عمل المركز.
ويقع مركز التنسيق المدني العسكري (IGSC)، في جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ويقوده ضباط عسكريون أميركيون يعملون جنباً إلى جنب مع “الجيش” الإسرائيلي وعشرات المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين من نحو 50 دولة ومنظمة دولية.