مخبر: العقيدة الدفاعية الإيرانية تتحوّل.. ولا قيود على حسابات الردع
أكد مستشار قائد الثورة والجمهورية في إيران محمد مخبر أنّ العقيدة الدفاعية الإيرانية تشهد تحوّلاً متسارعاً، مشيراً إلى أنّ جغرافيا التهديد لن تحدّد جغرافيا الردّ في حال العدوان على البلاد.
وأوضح مخبر، اليوم الأحد، أنّ “إعادة تعريف نطاق الردع تجاوزت الإطار الإقليمي ولم يعد مصدر التهديد أو نطاقه أو مكانه يشكّل قيداً على حسابات الردع لدينا”.
في السياق، أكّد المتحدّث باسم حرس الثورة، العميد حسين محبي، أنّه في الحرب مع الولايات المتحدة لا توجد قيود جغرافية، مشيراً إلى أنّ الحرس أدرج تحديد أهداف جديدة وتصميم عمليات في مناطق جغرافية جديدة ضمن أجندته.
وحدّد العميد محبّي أنّ “الردع الأقصى” يعني أنّه “من الآن فصاعداً لن يتمكّن أيّ بلد من اتخاذ موقف سياسي ضدّ إيران، ناهيك بالطمع في أراضيها”.
وشدّد العميد محبّي على الالتزام بتوجيهات قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى الخامنئي، معتبراً أنّها “فتحت فصلاً جديداً في الحرب”.
وفي هذا الاتجاه، أكّد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أنّ إيران ستردّ على أيّ تهديد “فوراً وبحزم أكبر من ذي قبل”، مشدّداً على أنّه لن تكون هناك “أيّ قيود جغرافية” على أهدافها.