“نيويورك تايمز”: إيران أكثر ثقة وقدرة بعد 6 أشهر من الحرب مع واشنطن

خَلُصت تقارير استخبارية جديدة، إلى أن إيران باتت تفهم قدراتها وحدود القوة الأميركية بشكل أفضل بكثير من ذي قبل، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، وذلك بعد 6 أشهر من الحرب.

وبحسب مسؤولين اطّلعوا على المعلومات الاستخبارية، خرجت إيران من أشهر من الحرب، التي تخلّلها تصعيد وتهدئة، بـ “فَهم أفضل بكثير لنقاط قوتها العسكرية، وثقة أكبر بقدراتها”.

وعليه، أصبحت إيران أكثر ثقة بقدرتها على مهاجمة أهدافها العسكرية، وفقاً للصحيفة، وهذا ما يجعلها قادرةً على إرباك الولايات المتحدة وإضعافها.

أما عن واشنطن، فقد أقرّ جنود أميركيون بتلقّيهم أوامر من “البنتاغون”، لقصف منشآت مدنية إيرانية، وفقاً لما نقلت شبكة “MS NOW” الإخبارية الأميركية.

ونقلت الشبكة عن أحد الجنود المشاركين في الحرب على إيران، قوله، إنّ الجيش الأميركي “استهدف بنية تحتية مدنية”، إذ إنّ عدة جسور إيرانية مستهدفة لم تكن “أهدافاً عسكرية”، مؤكّداً أنّ ذلك “يشكّل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني”.

وفي نيسان/أبريل، أفاد تقرير تحليلي صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، بأنّ واشنطن معرّضة لخطر “مواجهة نقص حادّ في الصواريخ الموجّهة بدقة”، خلال مواجهات كبيرة مستقبلاً، بسبب استنزاف مخزوناتها.

وعليه، خضع نحو 50 موظفاً في هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، لاختبارات كشف الكذب، على خلفية تسريب معلومات، بينها معلومات عن نقص الذخائر خلال الحرب على إيران، وفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.