12 سيناتوراً أميركياً يطالبون هيغسيث بإجابات بشأن أوضاع حاملة الطائرات “لينكولن”

أرسل 12 مسؤولاً أميركياً رسالة رسمية إلى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث بشأن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، مطالبين بـ”إجابات صادقة” على التقارير التي تتحدث عن تدهور الأوضاع وأزمات الصحة العقلية على متن السفينة.

وانتقد أعضاء مجلس الشيوخ هيغسيث والرئيس الأميركي دونالد ترامب لتجاهلهما التقارير في وقت سابق من هذا الأسبوع، وجادلوا في رسالتهم بأن الوضع على متن حاملة الطائرات لينكولن كان “يمكن منعه”، وأكدوا أنه مماثل للمشكلات التي واجهتها حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد آر فورد” خلال انتشارها الذي استمر لأكثر من 300 يوم في وقت سابق من هذا العام.

وجاء في الرسالة: “تم تحويل مسار حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس لينكولن” إلى الشرق الأوسط مع بدء الحرب مع إيران، وبقيت هناك مع استمرار الحرب من دون نهاية واضحة، وهذا دليل على سوء التخطيط من جانبكم [هيغسيث] والرئيس، وقد تفاقم الوضع بسبب القرار غير السليم ببدء الحرب مع إيران”.

وفيما يتعلق بالتقارير التي تفيد بأنه سيتم نشر حاملة الطائرات الأميركية جورج واشنطن في “الشرق الأوسط” لتخفيف العبء عن حاملة الطائرات لينكولن، ذكرت الرسالة أنه في حين أن هذه الخطوة ستترك الولايات المتحدة من دون حاملة طائرات، فإن إعادة لينكولن إلى الميناء لها الأولوية.

وطالبت كذلك وزارة الدفاع الأميركية بإبلاغ الكونغرس وعائلات أفراد الخدمة في حاملة الطائرات “لينكولن” بالجدول الزمني وخطة إعادة حاملة الطائرات إلى الوطن.

وجاء في الرسالة: “إن الإنكار والدفاع ليسا ردين مقبولين. يجب المحاسبة من قبل الكونغرس ومن هذه العائلات”.

وقدم أعضاء مجلس الشيوخ إلى هيغسيث قائمة تضم 12 سؤالاً حول الوضع الحالي لحاملة الطائرات لينكولن، وظروف المعيشة، والمعنويات، وصحة طاقمها، فضلاً عن رفاهية عائلات أفراد الخدمة الموجودين على متنها، وطالبوا بإجابات مكتوبة.

واختتمت الرسالة بالقول: “بصفتك وزير الدفاع، فأنت مسؤول أمام الرجال والنساء الذين يخدمون أمتنا. لقد حان الوقت لتُظهر قيادةً حقيقية، بدلاً من اختلاق الأعذار. إن أفراد الخدمة الذين نرسلهم إلى ساحات القتال لا يستحقون أقل من ذلك”.

وقد وقع على الرسالة كل من: العضو البارز في لجنة القوات المسلحة الأميركية السيناتور جاك ريد (رود آيلاند)، والسيناتور غاري سي بيترز (ميشيغن)، والسيناتور جين شاهين (نيو هامبشاير)، والسيناتور مارك كيلي (أريزونا)، والسيناتور تيم كين (فرجينيا)، ونائبة رئيس لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ باتي موراي، والسيناتور ريتشارد بلومنتال (كونيتيكت)، والسيناتور مازي ك. هيرونو (هاواي)، والسيناتور تامي داكوورث (إلينوي)، والسيناتور إليسا سلوتكين (ميشيغن)، والسيناتور كيرستين جيليبراند (نيويورك)، والسيناتور أنغوس إس. كينغ جونيور (مين).

والأسبوع الماضي، أرسل السيناتور بلومنتال رسالته الخاصة إلى هيغسيث والقائم بأعمال وزير البحرية الأميركية هونغ كاو بشأن لينكولن.

واستناداً إلى تقارير عن نقص الإمدادات وتلوث المياه والعديد من المشكلات الأخرى التي ظهرت خلال الأشهر الماضية، منح بلومنتال البحرية الأميركية مهلة حتى الـ 27 من آب/أغسطس لتقديم إجابات.

وفي أسئلته الموجهة إلى القوات البحرية، طلب بلومنتال تفاصيل حول الانتشار المطول لحاملة الطائرات لينكولن، وكيف تقيّم البحرية الصحة العقلية ومعنويات جنودها، وكيف عملت على حل مشكلات الحياة التي تم الإبلاغ عنها على متن حاملة الطائرات.

علاوة على ذلك، طلب بلومنتال من البحرية توضيح الهدف العسكري الذي يهدف إليه الانتشار المستمر لحاملة الطائرات لينكولن، وكيف تقوم وزارة الدفاع الأميركية “بتقييم ما إذا كان استمرار وجود حاملة الطائرات ضرورياً لتحقيق هذا الهدف”.

وفي السياق نفسه، نشر أحد بحارة البحرية الأميركية يوم الأحد مقطع فيديو يزعم أنه يُظهر الظروف السيئة على متن حاملة الطائرات لينكولن.

ويُظهر المقطع المصور، الذي يُزعم أنه تم تسجيله على متن السفينة، أحد حمامات حاملة الطائرات، ووصف البحار الظروف بأنها “مروعة”.

“أتتوقعون مني أن أقضي حاجتي هنا؟ كلا!”، هكذا سُمع البحار المزعوم يقول في المقطع المصور. “هيا بنا، أليس كذلك؟ انضموا للبحرية، حسناً؟ انضموا للبحرية!”، قالها بسخرية.

وقال: “هذا ما نمر به على متن حاملة الطائرات. وهذا ليس حتى الجزء الأسوأ”.

إضافة إلى ذلك، تصف الرسائل النصية المنسوبة إلى بحار آخر على متن السفينة لينكولن النقص المزعوم في الطعام على متنها، قائلة إنهم “لم يحصلوا على أي شيء طازج سوى اللحوم لأنها مجمدة”.

وكتب البحار: “لا تستطيع سفينة الإمداد التي تأتي إلى هنا جلب الفواكه وغيرها لأنها لا تبقى طازجة بما يكفي خلال الوقت الذي تصل فيه. أحياناً تصل فاسدة”.

وتابع قائلاً: “حتى الأشخاص الذين تم نشرهم مئة مرة يدّعون أن هذه هي الأسوأ. البحرية لا تهتم”.