القوزح تكشف هشاشة الاحتلال: المقاومة تفرض معادلة التسلل والاشتباك من مسافة صفر

تقدير موقف: الاعلامي حسين مرتضى

‏تؤكد العملية النوعية التي نفذها أحد المجاهدين “أمس” بالتسلل إلى أقرب نقطة في منطقة القوزح—والتي أسفرت عن مقتل ضابط في جيش الاحتلال—المعطيات الميدانية التي تم الكشف عنها مؤخراً حول طبيعة الإدارة العسكرية الحالية للمعارك، وتتلخص في النقاط التالية:

‏• العمل الاستخباراتي المتكامل: تُدار العمليات وفق منظومة أمنية دقيقة تعتمد على جمع المعلومات، وتسلل عناصر الاستطلاع خلف خطوط العدو، وتزويد غرفة العمليات بإحداثيات تفصيلية ومباشرة، مع جاهزية عناصر الاستطلاع للاشتباك المباشر عند الضرورة.

‏• سلاح الاستشهاديين في الجاهزية القصوى: لا تزال فرقة الاستشهاديين على أهبة الاستعداد التام، حيث تُرجمت هذه الجاهزية عملياً بتنفيذ أحد المجاهدين لعملية استشهادية نوعية قبل عدة أسابيع.

‏• انكسار هيبة المدرعات الإسرائيلية: تعكس هذه العمليات حالة الرعب التي يعيشها جنود الاحتلال؛ وهو ما تجسد قبل أيام عند وصول أحد المقاومين إلى مسافة صفر من إحدى الدبابات وإلصاق عبوة بها، دون أن يتجرأ طاقمها المتحصن بالداخل على الخروج أو المواجهة.

‏تثبت هذه الوقائع المتلاحقة أن المقاومة نجحت في فرض معادلة ميدانية تعتمد على الغموض الاستراتيجي، واختراق المنظومات التكنولوجية للاحتلال عبر العنصر البشري الجريء والكفاءة الاستخباراتية العالية.