20 شهيداً وعشرات المفقودين جراء انهيار مبنى سكني في غزة

ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار “بناية السعادة” في قطاع غزة، إلى 20 شهيداً و10 جرحى، عقب تعرّض المبنى المكون من 6 طبقات لقصف إسرائيلي فجر اليوم، وسط مخاوف جديّة على حياة نحو 60 مفقوداً من أصل 100 مواطن كانوا يقطنونها.

من جهته، أكّد مسؤول الشؤون الإنسانية في الدفاع المدني بغزة، محمد المغير، انقطاع أصوات وأنفاس عدد من العالقين تحت الأنقاض تماماً أثناء عمليات الحفر المضنية، بعد تواصل مباشر وميداني معهم في الساعات الأولى للانهيار.

ووصف المغير ما يجري أسفل ركام البناية المنهارة بأنه كارثة إنسانية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ تصارع الزمن للوصول إلى محاصرين آخرين لا تزال أصواتهم تُسمع من تحت الأسقف الخرسانية.

كما أوضح أن الاعتماد على أدوات بدائية وانعدام المعدات والآليات الثقيلة يعيق عمليات الإنقاذ ويُبدد فرص النجاة، مؤكداً عجز الدفاع المدني عن تحديد مدى زمني لانتهاء الانتشال أو جزم مصير المفقودين قبل إتمام البحث كلياً.

يأتي هذا فيما يشارك عشرات المتطوعين إلى جانب طواقم الدفاع المدني وبلدية غزة التي تفتقر إلى المعدات والأدوات اللازمة في عمليات البحث لإنقاذ المفقودين، وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ انهارت عشرات المباني والمنازل المتصدعة والمتضررة من جراء القصف الإسرائيلي.

ويشير الدفاع المدني إلى أن “عشرات الآلاف من النازحين يضطرون إلى الإقامة في مبان متصدعة وآيلة للسقوط بسبب القصف الإسرائيلي لأنهم لا يجدون خياراً رغم مخاطر الانهيار”.