مطار الرياض يتعرض لهجوم جديد: توقف حركة الملاحة الجوية وإخلائه
أفادت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة، بسماع دوي انفجار قوي في مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، اليوم السبت.
وأشارت الوكالة إلى رصد أكثر من 12 سيارة إسعاف تتجه نحو المطار، حيث يتم إجلاء المسافرين.
بدورها ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، نقلاً عن مسؤولين إقليميين، تعرض مطار الرياض لهجوم جديد، ما أدى إلى إخلائه وتوقف حركة الملاحة الجوية فيه.
وأضافت الوكالة أنّ مطار الرياض أصدر تنبيهاً للمسافرين يطلب فيه “مراجعة شركات الطيران للتأكد من مواعيد الرحلات قبل التوجه إلى المطار”.
في إثر ذلك، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية إلغاء رحلاتها من الرياض وإليها اليوم نتيجة إغلاقه بسبب “الوضع الأمني”.
الخميس الماضي، نفذت القوات المسلحة اليمنية 3 عمليات منفصلة استهدفت خلالها مطار الرياض، مشيرةً إلى أنّ الاستهدافات كانت دقيقة ومباشرة وأدّت إلى تعطّل حركة الملاحة.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، أمس الجمعة، مقتل 3 سعوديين من جراء هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي.
وأوضحت الهيئة أن الهجوم الأول طال عدداً من مرافق المطار، في حين استهدف الهجوم الثاني إحدى الطائرات الرابضة في الموقع.
من جانبها، أكّدت الخطوط الجوية السعودية تضرر إحدى طائراتها أثناء وجودها على أرض المطار خلال الهجوم، مشيرةً إلى أن الطائرة كانت خالية تماماً من الركاب. كما أعلنت الشركة عن مقتل أحد موظفيها في حادثة المطار.
يأتي ذلك في وقتٍ تواصل فيه القوات المسلحة اليمنية الرد على العدوان السعودي على اليمن، والذي يستهدف الأعيان المدنية في صنعاء ومحافظات أخرى، ما يسفر عن استشهاد وجرح مدنيين بينهم نساء وأطفال. وفي وقتٍ سابق اليوم، طال العدوان السعودي مطار صنعاء الدولي.
وتحذّر القوات المسلحة اليمينة كلّ شركات الطيران العالمية من مغبّة استمرارها في تسيير رحلاتها في الأجواء السعودية، “كونها أصبحت مسرحاً لعملياتنا العسكرية”، باستثناء أجواء المناطق المقدّسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
كذلك، تحذّر جميع الموظفين من الخبراء والمهندسين والعمال في جميع المنشآت النفطية السعودية من أن يكونوا موجودين في الأماكن التي تمثّل أهدافاً للقوات المسلحة اليمنية حتى لا يعرّضوا حياتهم للخطر سواء التي تم استهدافُها من قبل أو غيرها.
وعلى الرغم من ذلك، أعلنت القوات المسحلة اليمنية السماح بالرحلات الإنسانية من مطار الرياض وإليه، شرط حصولها على تصريح من مركز تنسيق العمليات الإنسانية في صنعاء.