بغداد تسعى لاتفاق مع أنقرة بشأن تمويل مشروع “طريق التنمية”

أعلنت وزارة النقل العراقية، السبت، العمل على إبرام اتفاقية مع تركيا لإنشاء صندوق لتمويل تنفيذ مشروع “طريق التنمية”، بمشاركة شركات تركية مقابل النفط، فيما أكدت أن تمويل المرحلة الأولى من المشروع سيتم عبر قرض من البنك الدولي.

وقال مدير قسم المشاريع في الشركة العامة لسكك حديد العراق فاضل عباس، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن مشروع طريق التنمية يمر حالياً بمرحلة إعداد التصاميم، موضحاً أن المشروع يستهدف تطوير شبكة السكك الحديدية العراقية وربط المحافظات، إلى جانب توفير خدمات نقل المسافرين والبضائع.

وأضاف أن الهدف الرئيسي للمشروع يتمثل في نقل البضائع من ميناء الفاو الكبير جنوبي العراق إلى تركيا ومنها إلى أوروبا، وكذلك في الاتجاه المعاكس، بما يعزز دور العراق ممراً للنقل والتجارة بين آسيا وأوروبا.
 
وأوضح عباس أن العمل جارٍ لإبرام اتفاقية مع تركيا لإنشاء صندوق يتولى تمويل تنفيذ المشروع بواسطة شركات تركية، مقابل النفط، في إطار الترتيبات المقترحة لتوفير التمويل اللازم للمشروع.

وأشار المسؤول العراقي إلى وجود مشروع منفصل يمثل المرحلة الأولى من طريق التنمية، ويستهدف تطوير خطوط السكك الحديدية الحالية، الممتدة من بغداد إلى البصرة وأم قصر جنوباً، ومن بغداد إلى الموصل شمالاً، مع ربط الشبكة بميناء الفاو والحدود التركية عبر منطقة فيشخابور.

وأكد أن تمويل هذه المرحلة سيتم من خلال قرض من البنك الدولي، في إطار خطط تحديث البنية التحتية للسكك الحديدية وتوسيع قدرتها على نقل البضائع والركاب.

في سياق متصل، كشف عباس عن استمرار العمل لإدخال خط سكة حديد بغداد – عكاشات إلى الخدمة، بعد تأهيل معظم قطاعات الخط وإعادة تأهيل غالبية الجسور التي دمرتها هجمات تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأوضح أن الأعمال المتبقية تتركز في جسر صغير بمنطقة وادي فطم، مشيراً إلى أن المشروع وصل إلى مرحلة الإحالة وتوقيع العقد.

أمّا بشأن مشروع مترو بغداد، فأوضح عباس أن ملف المشروع نُقل من الشركة العامة لسكك حديد العراق إلى أمانة بغداد، التي أعلنت بدورها عن فرصة استثمارية لتنفيذه.

وأكد أن الشركة العامة لسكك الحديد لا تمتلك حالياً خططاً تتعلق بتنفيذ مشروعات الترام أو المترو، بعد انتقال مسؤولية ملف مترو العاصمة إلى أمانة بغداد.