إصابات بين الفلسطينيين في الضفة الغربية أثناء تصديهم لاعتداءات المستوطنين في المغير

اصيب 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال أثناء تصدّيهم للمستوطنين في بلدة المغير شرق رام الله وسط الضفة الغربية.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الغربي للبلدة ومنعت أجهزة الإسعاف من نقل الجرحى.

وكانت أعداد كبيرة من المستوطنين هاجمت، بحماية “جيش” الاحتلال، قرية المغير شرق رام الله.

كما هاجم المستوطنون منازل الفلسطينيين في بلدة بيتا جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.

إلى ذلك، شرع مستوطنون، الأحد، بإقامة بنية تحتية لبؤرة استيطانية أُقيمت حديثاً في منطقة “القرنط شرق قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، بالتزامن مع مواصلة تجريف مساحات واسعة من أراضي بلدة نحالين غرب المحافظة.

وفي بلدة نحالين غرب بيت لحم، واصل مستوطنون اليوم تجريف مساحات واسعة من الأراضي الواقعة في منطقتي “واد الجمالة” و”أرض الكبارات”، أسفل سياج مستوطنة “بيتار عيليت”، بهدف توسيع السياج على حساب أراضي المواطنين.

ويأتي ذلك بعد إقامة المستوطنين، قبل نحو أسبوع، بؤرة استيطانية جديدة في منطقة جبل عين الفقيه في بلدة نحالين، إلى جانب استمرار إجراءات هدم عدد من منازل المواطنين ضمن قرار سابق يستهدف 14 منزلاً ومنشأة موزعة في مناطق مختلفة من البلدة، سبق أن خاض أصحابها مسارات قانونية بشأنها، وصدرت بحقها إخطارات بوقف البناء والهدم.

وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه الاستيطان في الضفة الغربية، ليس فقط عبر إقامة البؤر الاستيطانية، بل من خلال تحويلها تدريجياً إلى تجمعات أكثر تنظيماً عبر شق الطرق، وإقامة شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وتوسيع مناطق النفوذ التابعة للمستوطنات القائمة.

وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد كشفت عن إقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي 18 منطقة نفوذ استيطانية جديدة ومعدّلة في الضفة الغربية، وفق أوامر وقّعها قائد المنطقة الوسطى في “جيش” الاحتلال آفي بلوط في الـ25 من آب/أغسطس 2026، بعد إعدادها من “إدارة الاستيطان” والإدارة المدنية.