غزة: 5 شهداء و18 إصابة خلال 48 ساعة.. وارتفاع حصيلة العدوان إلى 73,399
استُشهد فلسطيني، صباح اليوم الاثنين، متأثراً بإصابته قبل عدة أشهر جنوبي دير البلح، فيما أُصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم طفل، من جراء استهدافات إسرائيلية متتالية طالت مناطق عدة في قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بإصابة طفل من جراء إطلاق آليات الاحتلال النار على خيام النازحين في منطقة بئر 19 في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
كما أعلن الإسعاف والطوارئ إصابة عدد من الفلسطينيين من جراء قصف مدفعي إسرائيلي خارج مناطق سيطرة الاحتلال في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأشارت وسيلة إعلام محلية إلى سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية على منزل في محيط مفترق السنافور بحي التفاح شرقي مدينة غزة، واشتعال النيران في المكان، إضافة إلى إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال.
كذلك، أفادت الوسيلة بأن طائرات الاحتلال شنت غارتين وأطلقت النار شرقي مدينة غزة، فيما ذكرت مصادر صحافية أن الطائرات الحربية تحلّق في أجواء جنوبي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي جنوبي مدينة خان يونس.
وفي سياق استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة وصول 5 شهداء و18 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية، موضحة أن من بين الشهداء شهيدين جديدين و3 جرى انتشالهم.
وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وبذلك، ارتفعت الحصيلة منذ وقف إطلاق النار في الـ 11 من تشرين الأول/أكتوبر إلى 1265 شهيداً و4198 إصابة، إضافة إلى 813 حالة انتشال.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث يعمد “جيش” الاحتلال الإسرائيلي إلى قصف مناطق من القطاع بقذائف المدفعية، والقصف الجوي بالطائرات الحربية والمسيّرة، إضافة إلى نسف الأحياء السكنية.
أما الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في الـ 7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023، فبلغت 73,399 شهيداً و174,310 إصابات.
وفي سياق متصل، أطلق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة نداءً عاجلاً لإنقاذ أكثر من 2.15 مليون نازح، مطالباً بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإدخال الكرفانات ومستلزمات الإيواء إلى القطاع.
وأوضح المكتب أن أكثر من 867 ألف نازح يعيشون في خيام مهترئة تحتاج إلى استبدال فوري، محذّراً من تفاقم الأزمة الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء.
وطالب بإدخال وحدات الإيواء المؤقتة ومواد العزل والخيام المقاومة للعوامل الجوية، مؤكداً أن الإيواء المؤقت ليس بديلاً عن إعادة إعمار المنازل التي دمرها الاحتلال.