كتائب “سيد الشهداء” تضع 10 شروط لتنظيم السلاح في العراق
أعلنت كتائب “سيد الشهداء” في العراق أن موقفها من توجه تنظيم السلاح في البلاد يرتبط بتنفيذ عشرة شروط، في مقدمتها الانسحاب الأميركي الكامل وإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.
وقالت الكتائب إن شرطها الأول يتمثل في “إنهاء الوجود الأميركي بالكامل”، ومنع استخدام الأجواء العراقية لاستهداف دول الجوار أو أي بلد آخر.
وأضافت أن الشرط الثاني هو إقرار قانونَي الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مقاتليه وشهدائه وجرحاه، ويحفظ كرامتهم وينظم عملهم.
أما الشرط الثالث، فيتمثل وفق الكتائب في فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الاتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية، براً وبحراً وجواً.
وشددت على أن الشرط الرابع هو فرض سيادة الدولة على الأجواء العراقية، وتعزيز الدفاعات الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي.
وطالبت الكتائب، في الشرط الخامس، بإخراج مقاتلي “PKK” من العراق نهائياً، معتبرةً أن ذلك ينهي مبررات الهجمات التركية على الأراضي العراقية.
كما اشترطت، سادساً، إخراج الجنود الأتراك من شمال العراق وانسحابهم من الأراضي العراقية إلى داخل الحدود التركية.
وفي الشرط السابع، دعت إلى تولي الجيش العراقي حصراً مهمة مسك الحدود في إقليم كردستان، باعتبارها “مهمة سيادية” للجيش.
أما الشرط الثامن، فدعت فيه إلى إخراج “مجاميع المعارضة الإيرانية” من شمال العراق، لمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لشن هجمات على دول الجوار.
وفي الشرط التاسع، دعت الكتائب إلى العمل على “تحرير القرار المالي والاقتصادي من الهيمنة الأميركية”، بما يحقق مبدأ “العراق سيد نفسه”.
أما الشرط العاشر، فيتمثل وفق الكتائب في العمل على “تحرير القرار السياسي في العراق من الاختطاف الأميركي”، وإنهاء ما وصفته بـ”بدعة المبعوث الخاص”.