مجلس الوزراء بحث واقع المزارع والمسالخ ويباشر بدراسة الموازنة ابتداء من الثلاثاء

 ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، جلسة للحكومة. وبعد انتهاء الجلسة قرابة الخامسة عصرا، أدلى وزير الاعلام بول مرقص بتصريح قال فيه انه “تم البدء بموضوع واقع المزارع والمسالخ الواقعة ضمن حرم مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت.”

واضاف “قرر مجلس الوزراء، أولا، التأكيد على قراره السابق المتخذ في 13 آب 2026 المتعلق بتدابير حماية الصحة والسلامة البيئية وسلامة الطيران، والطلب إلى الوزارات والإدارات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المزارع والمسالخ الواقعة ضمن حرم المطار والتي تعمل من دون ترخيص قانوني، أو التي تحوز ترخيصا، لكنها تتجاوز حدود هذه التراخيص ولا تلتزم الشروط والمعايير المفروضة، وفقاً للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء. وهذا هو الشق الأول المتعلق بالذين لا يملكون ترخيصاً أو تجاوزوا حدود تراخيصهم، أي التأكيد على هذا القرار واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل هذه الوزارات والإدارات.”

وقال “أما في الشق الثاني المتعلق بالمؤسسات، أي المزارع والمسالخ التي تحوز تراخيص، فتقرر تشكيل لجنة وزارية تضم وزراء الداخلية والبلديات والزراعة والصناعة والبيئة والصحة والأشغال العامة، مهمتها دراسة التقرير المرفوع من قبل وزارة الزراعة والمتعلق بواقع هذه المزارع والمسالخ، في شقه المتعلق فقط بتلك الحائزة تراخيص وفقاً للأصول، والتي تراعي في عملها الإجراءات والمعايير المفروضة كافة، ورفع التوصيات اللازمة بهذا الشأن بمهلة أقصاها خمسة عشر يوماً من تاريخه، وقد أخذ هذا البند حيزاً كبيراً من النقاش، إضافة إلى البنود الأخرى، وهي بنود اعتيادية ومنتظمة، منها اتفاقيات تعاون ومنها هبات، تم أيضاً إقرار مرسوم إعفاء المضمون من مساهمته في أكلاف مستلزمات غسيل الدم البريتوني، وغيرها من البنود الإدارية، لا سيما في موضوع الكهرباء، حيث تمت الموافقة على العرض المقدم من قبل الشركة الكويتية المملوكة من قبل دولة الكويت، وبالتالي هناك جزء مساعد فيه، وغيرها من البنود التي لها علاقة بالخدمات بشكل عام.

كما قرر مجلس الوزراء أن يباشر بدراسة الموازنة ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل، من خلال جلسات يومية، على أن يدرج ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية في جلسة يوم الخميس.

وردا على سؤال عن إطلاق العدو اسرى لبنانيين: قال الوزير مرقص: “لقد سبق وأعلن دولة رئيس مجلس الوزراء أن عودة أي لبناني محرر إلى بلده سالمًا يشكل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف، وهو توجّه بالشكر إلى الإدارة الأميركية، وتحديدًا إلى السفير ميشال عيسى على الجهود التي بُذلت في هذا الإطار. و اعتبر أنه ستتم مواصلة العمل من أجل الإفراج عن جميع الأسرى، والكشف عن مصير المفقودين، وصولا، إن شاء الله، إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية”.

سئل: هل يتم اطلاع مجلس الوزراء على مستجدات المفاوضات؟

أجاب: “لا توجد في هذه المرحلة اتفاقيات أو قرارات تستلزم موافقة المؤسسات الدستورية، ولكن عندما يقتضي الأمر ذلك، فإن فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يضع مجلس الوزراء في صورة التطورات، وتجدونني عادةً أصرّح بعد الجلسات التي يُبحث فيها هذا الملف تحديدا، وأوضح ما تمّت إحاطة مجلس الوزراء به في هذا الإطار”.

واجاب ردا على سؤال عن تبادل الاسرى والرفات:”لم ندخل الآن في هذه التفاصيل”.

قيل له: “حجم التدمير والتجريف الذي يجري في الجنوب هائل، ألا توجد خطة تحرّك لدى الحكومة لوقف هذا الأمر؟

أجاب: “عندما أقول إنه لم تبحث تفاصيل معينة خلال جلسة مجلس الوزراء بعينها، فهذا لا يعني أن الحكومة لا تتابع هذه التفاصيل، بل على العكس، فإن هذه التفاصيل مهمة جدًا بالنسبة إلينا. وكل مرة أصرّح فيها بعد جلسة مجلس الوزراء أوضح ما أطلعنا عليه فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء، وما يتم اتخاذه من إجراءات في إطار الضغط على (إسرائيل) لوقف اعتداءاتها ووقف عمليات التدمير والتجريف. ولا يعني عدم إعلاني عن هذه الإجراءات في هذه الجلسة تحديدا أن الحكومة لا تبذل هذا الجهد، أو أن فخامة رئيس الجمهورية لا يقوم بالاتصالات اللازمة والكاملة لتحقيق هذا الهدف”.