وزير أميركي يقرّ بمقتل 18 عسكرياً عقب نفيه مقتل جنود في الحرب على إيران..

أقرّ وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، بمقتل 18 من أفراد الجيش الأميركي خلال الحرب على إيران، بعدما كان قد نفى، قبل يوم واحد، سقوط أي قتلى.

وكان لوتنيك قد قال، خلال مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الأربعاء، إنه “لم تكن هناك وفيات أميركية”، في معرض حديثه عن طريقة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحرب على إيران، واصفاً ما يجري بأنه “خنق اقتصادي”.

ودافع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن وزير التجارة قبل لحظات من اعتذاره، زاعماً عبر منصته “تروث سوشال” أن لوتنيك “كان يفكر في فنزويلا عندما قال إنه لم يُقتل أحد”، مؤكداً مقتل 18 أميركياً في الحرب على إيران.

وعاد لوتنيك اليوم الخميس، واعتذر عن تصريحاته، قائلاً إنه “أخطأ في التعبير”، مقراً بمقتل 18 عسكرياً أميركياً، معرباً عن أسفه لعائلاتهم.

وكان “البنتاغون” قد أقرّ، في 27 تموز/يوليو الماضي، بمقتل 18 جندياً أميركياً وإصابة 624 آخرين منذ بدء الحرب على إيران، قبل أن ترتفع حصيلة المصابين لاحقاً إلى أكثر من 700، وفق الأرقام الأميركية المعلنة.

وكانت حصيلة القتلى الأميركيين قد أثارت جدلاً سابقاً، بعدما أفادت شبكة “سي أن أن”، في تموز/يوليو الماضي، بحذف أسماء 4 جنود قُتلوا جراء قصف إيراني من موقع “البنتاغون” الخاص بإحصاء القتلى، ما أدى إلى انخفاض الحصيلة المنشورة من 18 إلى 14 قتيلاً.

وبرّر “البنتاغون” حينها حذف الأسماء بوجود “أعطال مؤقتة” في بيانات نظام تحليل الإصابات الدفاعية، مؤكداً العمل على معالجة المشكلة. 

وسبق أن أثيرت تساؤلات بشأن حجم الخسائر الأميركية المعلنة خلال الحرب، في ظل تقديم “البنتاغون” معلومات محدودة بشأن العمليات العسكرية، حيث اعتبر مسؤول عسكري أميركي في ذلك الوقت، أن القيادة المركزية غير ملزمة بإعلان المعلومات المتعلقة بجميع العسكريين المصابين، ولا سيما الذين يعودون سريعاً إلى الخدمة.