وفود وشخصيات رسمية دولية تحضر إلى طهران للمشاركة في مراسم تشييع القائد الأممي

يتواصل توافد الوفود والشخصيات الرسمية والدينية والحشود والهيئات من إيران ومختلف الدول، لتأدية واجب العزاء والتحية والمشاركة في مراسم تشييع القائد الشهيد السيد علي خامنئي، في مصلى الإمام الخميني بطهران.

وحضر كبار المسؤولين والوفود الرسمية الإيرانية لإلقاء نظرة الوداع على جثمان الشهيد السيد علي خامنئي، فضلاً عن حضور عائلة مؤسس الجمهورية الإسلامية، الإمام الخميني.

وحضر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف إلى مراسم تشييع ووداع الشهيد القائد الأممي. كما حضر وفد من تركيا.

وحضر أيضاً في المراسم وفد من سلطنة عُمان، برئاسة رئيس مجلس الشورى خالد بن هلال المعولي، ووفد من السعودية.

وشارك وفد مصري، برئاسة رئيس مجلس الشيوخ عصام الدين أحمد محمد فريد، في مراسم التشييع.

كذلك، شارك في هذه المراسم وزير الدفاع اللبناني، ميشال منسى.

وأكبر الوفود المشاركة في مراسم تشييع السيد الشهيد علي خامنئي في مصلى طهران هي من العراق ولبنان وباكستان”.

وأعلنت باكستان مشاركة رئيس وزرائها شهباز شريف، كما أكّدت كلّ من الصين وأفغانستان وجيران إيران في منطقة القوقاز إرسال وفود رسمية تمثّلها.

وتوجّه الرئيس العراقي نزار آميدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي إلى طهران للمشاركة في مراسم التشييع المهيب.

وخلال استقباله آميدي، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنّ “وحدة دول المنطقة هي خير ردّ على مؤامرات التفرقة”، واصفاً إيران والعراق بـ”أكثر من مجرّد جارين بل هما شعبان شقيقان”.

كذلك حضر في طهران مشاركاً في مراسع توديع الشهيد السيد علي الخامنئي وفد من حزب الله في لبنان، ووفد من حركة أمل اللبنانية.

كما شارك وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس، ووفد من حركة الجهاد الإسلامي يتقدّمه أمينها العام زياد النخالة.

وحضر إلى المراسم  وفد من حركة المقاومة الإسلامية “كتائب حزب الله” العراقية، ووفد من “حركة النجباء” العراقية.

وكان جثمان الشهيد السيد علي خامنئي قد وصل إلى مصلى الإمام الخميني الكبير تمهيداً لانطلاق مراسم التشييع الرسمية والشعبية المقرّرة غداً السبت.

ومن المرتقب أن يشارك ملايين الأشخاص في مراسم التشييع الرسمية غداً السبت، بالتزامن مع دعوة وجّهها رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، حضّ فيها “جميع أبناء الشعب الإيراني على كتابة صفحة مجيدة في تاريخ إيران الإسلامية من خلال الحضور الميداني المكثّف”، مؤكداً أنّ “نداء الأمة للثأر يجب أن يتردّد صداه في آذان العالم أجمع”، واصفاً الجنازة بأنها “إحدى أكثر اللحظات أهمية” في تاريخ البلاد.

وتستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق المجاور، وسط توقّعات بمشاركة ممثّلين عن نحو 100 دولة، وتقديرات باستقطاب ما بين 15 و20 مليون مشيّع، مما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد لتجسّد حدثاً تاريخياً.

وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في العاصمة طهران، سينقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق، قبل أن يعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد المقدّسة شمالي شرقي إيران.

واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي الخامنئي في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.